فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 490

8 -أبو الفرج المعافي بن زكريا النهرواني، [1] المتوفى سنة 390 هـ، من أشهر علماء وقته يعرف بابن طرّار، وهو من أبرز تلاميذ ابن جرير، والمتأثرين به، شرح بعض كتب ابن جرير كـ (الخفيف في أحكام شرائع الإسلام) وغيره وقد لازم ابن جرير وهو صغير، وسمع منه وأخذ عنه الفقه والتفسير.

9 -علي بن عبد العزيز بن محمد الدولابي، مؤلف كتاب القراءات، وكتاب أصول الكلام، وكتاب الأصول الأكبر، وكتاب الأصول الأوسط وكتاب إثبات الرسالة.

10 -أبو مسلم الكجي. [2]

قال مسلمة بن قاسم: «كان حصورًا لا يعرف النساء، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة؛ سنة ست وثلاثين، فلم يزل طالبا للعلم مولعا به، إلى أن مات» .

قال أبو معبد عثمان بن أحمد الدينوري: «حضرت مجلس محمد بن جرير وحضر الفضل بن جعفر بن الفرات بن الوزير، وقد سبقه رجل، فقال الطبري للرجل: ألا تقرأ؟! فأشار إلي الوزير. فقال له الطبري: إذا كانت النوبة لك، فلا تكترث بدجلة ولا الفرات» . قال العسقلاني في اللسان معلقا: «قلت: وهذه من لطائفه وبلاغته وعدم التفاته لأبناء الدنيا» .

قال الخطيب البغدادي في تاريخه: «وكان أحد أئمة العلماء، يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه؛ لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراءات، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين، في الأحكام ومسائل الحلال والحرام، عارفًا بأيام الناس وأخبارهم، وله الكتاب المشهور في «تاريخ الأمم والملوك» ، وكتاب في «التفسير» ،لم يصنف أحد مثله، وكتاب سماه «تهذيب الآثار» ، لم أر سواه في معناه!

(1) انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء 16/ 544/398.

(2) الفهرست لابن النديم ص/328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت