فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 490

باعتبارهم من تلك الجماعات البدوية." [1] "

ثالثًا: بنو إسرائيل:

سمى الله نبيه: يعقوب بن إسحق بن إبراهيم - عليهم السلام - إسرائيل فقال تعالى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَاتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ = 93} [سورة آل عمران 3/ 93] وقد ذُكِرَ هذا الاسم في القرآن إحدى وأربعين مرة, خمسًا وعشرين مرة في السور المكية, وستة عشر مرة في السور المدنية.

وجاء في تاج العروس:"وإسرال: هو مخفف عن إسرائيل ومعناه: صفوة الله وقيل عبد الله وهو يعقوب عليه السلام." [2] وقال السدي أن معناه"سري الله" [3]

وأخرج الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما: (( .. ولم يكن من الأنبياء من له اسمان إلا إسرائيل وعيسى عليهما السلام فإسرائيل يعقوب وعيسى المسيح. ) ) [4]

أما بنو إسرائيل فهم: رأوبين - شمعون - لاوي - يهوذا - يساكر - زبولون - يوسف - بنيامين - جاد - أشير - دان - نفتالي. [5]

وقد كون هؤلاء ونسلهم ماعرف فيما بعد بالأسباط الاثني عشر، وفي عهد رحبعام بن سليمان انقسمت مملكة اليهود إلى قسمين:

1 -أحدهما: مملكة بني إسرائيل في الشمال، وعاصمتها شكيم وتتكون من جميع قبائل بني إسرائيل ما عدا قبيلتي يهوذا وبنيامين اللتين كونتا المملكة الجنوبية.

2 -مملكة يهوذا وعاصمتها أورشليم.

(1) د. أحمد سوسه، مفصل العرب واليهود في التاريخ، الطبعة الخامسة، 1981 م، دار الحرية للطباعة، ص 505. وفصل في التسمية د. رفقى زاهر، قصة الأديان، دراسة تاريخية مقارنة، الطبعة الأولى، 1400 هـ/ 1980 م، دار المطبوعات الدولية، ص 33.و إسرائيل ولفنسون، تاريخ اللغات السامية، الطبعة الأولى، دارالقلم 1980 م، بيروت، ص 77.

(2) الزبيدي، تاج العروس، تحقيق: إبراهيم الترزي 1393 هـ-1972، 10/ 52.

(3) تاريخ الطبري ج:1 ص:192 وقال في قصة يعقوب - صلى الله عليه وسلم: .. فكان يسري بالليل ويكمن بالنهار ولذلك سمي إسرائيل وهو سري الله.

(4) المستدرك على الصحيحين ج:2 ص:405 وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(5) تفسير ابن أبي حاتم جزء: 1 صفحة: 243 ورواه عن ابي العالية وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت