قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ} [سورة البقرة 2/ 54]
82 -793 - حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال: لما رجع موسى عليه السلام إلى قومه وأحرق العجل وذراه في اليم؛ خرج إلى ربه بمن اختار من قومه فأخذتهم الصاعقة ثم بعثوا. سأل موسى عليه السلام ربه التوبة لبني إسرائيل من عبادة العجل فقال: لا إلا أن يقتلوا أنفسهم. قال: فبلغني أنهم قالوا لموسى: نصبر لأمر الله، فأمر موسى عليه السلام من لم يمكن عبد العجل أن يقتل من عبده، فجلسوا بالأفنية واصلت عليهم القوم السيوف فحملوا يقتلونهم، وبكى موسى عليه السلام وبهش إليه النساء والصبيان يطلبون العفو عنهم، فتاب عليهم وعفا عنهم، وأمر موسى أن ترفع عنهم السيوف. [1]
83 -801 - حدثت عن عمار بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع: {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} [سورة البقرة 2/ 55] قال: سمعوا صوتًا فصعقوا. يقول: فماتوا. [2]
84 -802 - حدثني موسى بن هارون الهمداني قال: ثنا عمرو بن حماد قال: ثنا أسباط عن السدي: {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} والصاعقة: نار. [3]
85 -803 - حدثنا به ابن حميد قال: ثنا سلمة عن ابن إسحاق قال: أخذتهم الرجفة وهي الصاعقة فماتوا جميعًا. [4]
(1) تفسير الطبري (1/ 287) - تفسير ابن كثير (1/ 94) إسناده ضعيف.
(2) تفسير الطبري (1/ 290) - تفسير ابن كثير (1/ 94) إسناده ضعيف لجهالة شيخ المصنف.
(3) تفسير الطبري (1/ 290) - تفسير ابن أبي حاتم (4/ 1104) - تفسير الدر المنثور (4/ 626) - تفسير ابن كثير (1/ 94)
(4) تفسير الطبري (1/ 290) إسناده ضعيف.