المبحث الأول: وروده في شريعتهم:
قوله تعالى: {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى = 73} [سورة طه 20/ 73]
457 -18269 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق {وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} خير منك ثوابًا، وأبقى عذابًا. [1]
458 -18270 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، ومحمد بن قيس في قول الله: {وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} قالا: خيرًا منك إن أطيع، وأبقى منك عذابًا إن عصي. [2]
459 -18271 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: {وَمَنْ يَاتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى} [سورة طه 20/ 75] قال: عدن. [3]
(1) تفسير ابن كثير (3/ 160) إسناده ضعيف.
(2) تفسير الدر المنثور (5/ 587) - تفسير ابن كثير (3/ 160)
(3) - تفسير الطبري (16/ 190)