ثابت عن أبي البختري عن حذيفة أنه سئل عن قوله: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} كانوا يعبدونهم؟ قال: لا كانوا إذا أحلوا لهم شيئا أستحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه. [1]
352 -12927 - قال: ثنا جرير وابن فضيل عن عطاء عن أبي البختري: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} قال: أنطلقوا إلى حلال الله فجعلوه حراما وانطلقوا إلى حرام الله فجعلوه حلالا فأطاعوهم في ذلك فجعل الله طاعتهم عبادتهم ولو قالوا لهم اعبدونا لم يفعلوا. [2]
353 -12928 - حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن أبي عدي عن أشعث عن الحسن: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا} قال: في الطاعة. [3]
354 -12929 - حدثني محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن المفضل قال: ثنا أسباط عن السدي: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: لم يأمروهم أن يسجدوا لهم ولكن أمروهم بمعصية الله فأطاعوهم فسماهم الله بذلك أربابا. [4]
355 -12930 - حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا} قال: قلت لأبي العالية: كيف كانت الربوبية التي كانت في بني إسرائيل؟ قال قالوا: ما أمرونا به ائتمرنا وما نهونا عنا انتهينا! لقولهم: وهم يجدون في كتاب الله ما أمروا به وما نهوا عنه فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم. [5]
قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} [سورة النساء 4/ 60]
356 -7816 - حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر في هذه الآية: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى
(1) تفسير الطبري (10/ 114) - تفسير عبد الرزاق (2/ 272) - تفسير الدر المنثور (4/ 174) - تفسير القرطبي (8/ 120) .
(2) تفسير الطبري (10/ 115) تفسير الدر المنثور (4/ 174) - تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1784) .
(3) تفسير القرطبي (4/ 105) .
(4) تفسير الطبري (10/ 115) - تفسير ابن كثير بمعناه (2/ 350) حسنه في التفسير الصحيح (2/ 281) .
(5) تفسير الطبري (10/ 115) - تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1784) .