فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 490

94 -11772 - حدثنا ابن بشار وابن وكيع قالا: ثنا يحيى بن يمان قال: ثنا سفيان قال: ثني أبو إسحاق عن عمارة بن عبد السلولي عن علي _ قال: انطلق موسى وهارون عليهما السلام وشبر وشبير فانطلقوا إلى سفح جبل فنام هارون على سرير فتوفاه الله. فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل قالوا له: أين هارون؟ قال: توفاه الله. قالوا: أنت قتلته حسدتنا على خلقه ولينه - أو كلمة نحوها - قال: فاختاروا من شئتم! قال: فاختاروا سبعين رجلًا. قال: فذلك قوله: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ = 155} [سورة الأعراف 7/ 155] قال: فلما انتهوا إليه قالوا: يا هارون من قتلك؟ قال: ما قتلني أحد ولكنني توفاني الله. قالوا: يا موسى لن نعصي بعد اليوم! قال: فأخذتهم الرجفة. قال: فجعل موسى يرجع يمينًا وشمالًا وقال: يا {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ = 155} [سورة الأعراف 7/ 155] قال: فأحياهم الله وجعلهم أنبياء كلهم. [1]

95 -21047 - حدثنا بشر بن هلال الصواف قال: ثنا جعفر بن سليمان الضبعي قال: ثنا علي بن زيد بن جدعان قال: خرج عبد الله بن الحارث من الدار ودخل المقصورة؛ فلما خرج منها جلس وتساند عليها وجلسنا إليه فذكر سليمان بن داود {قَالَ يَا أَيُّهَا المَلأ أَيُّكُمْ يَاتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَاتُونِي مُسْلِمِينَ = 38} [سورة النمل 27/ 38] ... إلى قوله {إِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [سورة النمل 27/ 40] ثم سكت عن ذكر سليمان فقال {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [سورة القصص 28/ 76] وكان قد أوتي من الكنوز ما ذكر الله في كتابه {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ} {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [سورة القصص 28/ 78] قال: وعادى موسى عليه السلام وكان مؤذيًا له وكان موسى يصفح عنه ويعفو للقرابة، حتى بنى دارًا وجعل باب داره من ذهب، وضرب على جدرانه صفائح الذهب، وكان الملأ من بني إسرائيل يغدون عليه ويروحون، فيطعمهم الطعام ويحدثونه ويضحكونه، فلم تدعه شقوته والبلاء حتى أرسل إلى امرأة من بني إسرائيل مشهورة

(1) تفسير الطبري (9/ 73) - تفسير ابن كثير (2/ 251) وقال: هذا أثر غريب جدا وعمارة لا أعرفه و ايده الذهبي في الميزان 3/ 177

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت