وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: تفضيلهم على العالمين:
قوله تعالى: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ = 47} [سورة البقرة 2/ 47]
19 -727 - حدثنا به محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا محمد بن ثور عن معمر وحدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن قتادة: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} قال: فضلهم على عالم ذلك الزمان. [1]
20 -728 - حدثني المثنى قال: حدثنا آدم قال: حدثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} قال: بما أعطوا من الملك والرسل والكتب على عالم من كان في ذلك الزمان فإن لكل زمان عالمًا. [2]
21 -729 - حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج عن ابن جريج قال: قال مجاهد في قوله: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} قال: على من هم بين ظهرانيه. [3]
22 -730 - وحدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: سألت ابن زيد عن قول الله: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ = 47} قال: عالم أهل ذلك الزمان. وقرأ قول الله: {وَلَقَدْ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ = 32} [سورة الدخان 44/ 32] قال: هذه لمن أطاعه واتبع أمره وقد كان فيهم القردة وهم أبغض خلقه إليه وقال لهذه الأمة: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ = 110} [سورة آل عمران 3/ 110] قال: هذه لمن أطاع الله واتبع أمره واجتنب محارمه. [4]
(1) تفسير الطبري (1/ 264) - تفسير الطبري (1/ 265) - تفسير الدر المنثور (1/ 165) صححه في التفسير الصحيح (3/ 262)
(2) تفسير الطبري (1/ 264) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 104) - تفسير الدر المنثور (1/ 165) - تفسير ابن كثير (1/ 89) حسن إسناده الحافظ في الفتح (6/ 366) .
(3) تفسير الطبري (1/ 265) صححه في التفسير الصحيح (3/ 122)
(4) تفسير الطبري (1/ 265)