قوله تعالى: {يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [سورة البقرة 2/ 102]
546 -1407 - حدثنا ابن وكيع، قال: اثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله. [1]
547 -1408 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: كان عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب يحدثان: أن يهود بني زريق عقدوا عقد سحر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوها في بئر حزم حتى كان رسول الله ينكر بصره ودله الله على ما صنعوا. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بئر حزم التي فيها العقد فانتزعها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( سحرتني يهود بني زريق ) ). [2]
(1) تفسير الطبري (1/ 460) - تفسير القرطبي (20/ 253) - تفسير ابن كثير (4/ 575) - صحيح ابن حبان (14/ 545) - سنن ابن ماجه (2/ 1173)
(2) تفسير الطبري (1/ 460) الطبقات الكبرى ج 2/ص 198