فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 490

قال الطبري:"وإن تكفروا به، فإن الذين أوتوا العلم بالله وآياته من قبل نزوله من مؤمني أهل الكتابين، إذا يتلى عليهم هذا القرآن يخرون- تعظيمًا له وتكريمًا، وعلمًا منهم بأنه من عند الله- لأذقانهم سجدًا بالأرض. [1] "

هكذا يستثي الله - تبارك وتعالى - المؤمنين منهم ويشيد بالصالحين منهم وكثير منهم كافرون وهم من سنتعرض لهم عند بيان موقفهم من أركان الإيمان، فالحكم هنا على الأعم الأغلب ونستثني من استثناهم الله - تبارك وتعالى - في قوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ = 66} [سورة المائدة 5/ 66]

(1) تفسير الطبري (15/ 180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت