فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 490

ثم بين الله عنادهم، وما حصل منهم في سيناء، ولقاء موسى بربه، وعبادتهم للعجل، ثم حكم الله عليهم بالتيه، ثم ذهابهم إلى الأرض المقدسة، وقص الله علينا في القرآن أخبار بعد أنبيائهم، وسيرهم مع أقوامهم، وما حصل من قتل وتكذيب، وأبان القرآن ونوّع في موقفهم من آخر أنبيائهم وهو عيسى بن مريم عليه السلام، وقولهم فيه وأمه واتهامهم بالعظائم.

وقص علينا بعض أخبار آحادهم، وما فيها من العبر؛ كأصحاب الجنة وأهل القرية، وما في قصة هاروت وماروت، وغيرها مما هو داخل في الحديث عنهم.

وفي أثناء ذلك كان حديث القرآن منبهًا على صفاتهم التي ميزتهم: من قسوة القلب، والكذب، والحسد وأكل الربا، ونقض العهد وتحريف الكتاب، وقتل الرسل.

وكان الحديث عن موقفهم من بعثة سيد الخلق قبل الهجرة، وتعاونهم مع الكفار، أو بعد الهجرة وولادة النفاق بين أظهرهم وفي أحضانهم، وموالاتهم للكافرين، ونقضهم للعهود، والصد عن الدعوة الجديدة، وتشويه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ومحاولة قتله.

وتحدث عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم لهم، والقتال معهم، وأحكامه التي انتهت بقتل كثير منهم وإجلاء بقيتهم.

وكان خبر أصدق القائلين منصفًا لمن آمن منهم، مثنيًا عليهم ومحذرًا في الوقت نفسه من موالاتهم والالتقاء معهم.

وجاء الحديث عن اليهود في السور المكية التالية: الأعراف، يونس، الإسراء، طه، الشعراء، القصص، غافر، الدخان.

وأطال عنهم في السور المدنية التالية: البقرة، وآل عمران، والمائدة، والمجادلة، والحشر، والصف، والجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت