الذين عادوا جبريل عليه السلام. [1]
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنْ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ = 13}
467 -26376 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنْ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} ... الآية، قال: قد يئس هؤلاء الكفار من أن تكون لهم آخرة، كما يئس الكفار الذين ماتوا الذين في القبور من أن تكون لهم آخرة، لما عاينوا من أمر الآخرة، فكما يئس أولئك الكفار، كذلك يئس هؤلاء الكفار؛ قال: والقوم الذين غضب الله عليهم، يهودهم الذين يئسوا من أن تكون لهم آخرة، كما يئس الكفار قبلهم من أصحاب القبور، لأنهم قد علموا كتاب الله وأقاموا على الكفر به، وما صنعوا وقد علموا. [2]
قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ = 94} [سورة البقرة 2/ 94]
468 -1296 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} قال: لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه. [3]
469 -1308 - حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج قوله: {فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} وكانت اليهود أشد فرارا من الموت، ولم يكونوا ليتمنوه أبدًا. [4]
(1) تفسير الطبري (1/ 431) إسناده ضعيف
(2) - تفسير الطبري (28/ 82) مصنف ابن أبي شيبة عن عكرمة بمعناه (7/ 216)
(3) تفسير الطبري (1/ 424) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 177) - تفسير الدر المنثور (1/ 220) - تفسير ابن كثير (1/ 128) صححه في التفسير الصحيح (1/ 199)
(4) - تفسير ابن كثير بمعناه عن الحسن (1/ 128)