فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 490

شيء لا يعلمه إلا نبي، قال: فجاء حتى جلس ثم قال: يا محمد مم يخلق الإنسان؟ )) قال: (( يا يهودي من كل يخلق، من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم والدم. فقام اليهودي فقال: هكذا كان يقول من قبلك. ) ) [1]

ومع ذلك لما بعث في مكة وبان أنه من العرب ولم يكن منهم، ناصبوه العداء، وتمثل ذلك في صور كثيرة تتبين من الروايات التي ذكرت معاونة اليهود مع قريش في إخراجه وتلبيس أمره على الناس، والشهادة بأن أمر قريش أهدى منه سبيلًا كما مرّ في الآثار السابقة، وخاصة اعتقادهم أنه سيصعب عليه إجابة الأسئلة، ولذلك استبشروا مع قريش لما فتر الوحي ولم يؤمنوا لما نزلت الإجابة.

(1) رواه احمد في المسند 6/ 199

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت