فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 490

الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ. [1]

518 -1256 - حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما: {وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} يقول: يستنصرون بخروج محمد صلى الله عليه وسلم على مشركي العرب - يعني بذلك أهل الكتاب - فلما بعث الله محمدا ً صلى الله عليه وسلم ورأوه من غيرهم كفروا به وحسدوه. [2]

519 -1257 - وحدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن علي الأزدي في قول الله: {وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} قال: اليهود، كانوا يقولون: اللهم ابعث لنا هذا النبي يحكم بيننا وبين الناس؛ {يَسْتَفْتِحُونَ} يستنصرون به على الناس. [3]

520 -1265 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سألت ابن زيد عن قول الله عز وجل: {وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} قال: كانت يهود يستفتحون على كفار العرب يقولون: أما والله لو قد جاء النبي الذي بشر به موسى وعيسى أحمد لكان لنا عليكم. وكانوا يظنون أنه منهم والعرب حولهم، وكانوا يستفتحون عليهم به ويستنصرون به {فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} وحسدوه. وقرأ قول الله جل ثناؤه: {كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [سورة البقرة 2/ 109] قال: قد تبين لهم أنه رسول، فمن هنالك نفع الله الأوس والخزرج بما كانوا يسمعون منهم أن نبيًا خارج. [4]

(1) تفسير الطبري (1/ 411) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 172) - تفسير الدر المنثور (1/ 217) - تفسير ابن كثير (1/ 125) إسناده ضعيف.

(2) تفسير الطبري (1/ 411) - تفسير الدر المنثور (1/ 217) - تفسير ابن كثير (1/ 125) إسناده ضعيف

(3) - تفسير الطبري (1/ 411)

(4) تفسير الطبري (1/ 411) - تفسير الدر المنثور (1/ 216)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت