11 -5689 - حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دعا يهود أهل المدينة إلى كلمة السواء، وهم الذين حاجوا في إبراهيم وزعموا أنه مات يهوديًا. فأكذبهم الله عز وجل ونفاهم منه فقال: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ = 65} [سورة آل عمران 3/ 65] [1]
12 -6044 - حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال: ثني محمد بن محمد عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد ومن أسلم من يهود معهم فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام ومنحوا فيه قالت: أحبار يهود وأهل الكفر منهم: ما آمن بمحمد ولا تبعه إلا أشرارنا ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، وذهبوا إلى غيره فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم: {لَيْسُوا سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ} [سورة آل عمران 3/ 113] إلى قوله: {وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ = 114} [2]
13 -6633 - حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري عن أبي الجحاف عن مسلم البطين قال: سأل الحجاج بن يوسف جلساءه عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ = 187} [سورة آل عمران 3/ 187] فقام رجل إلى سعيد بن جبير فسأله فقال: وإذ أخذ الله ميثاق أهل الكتاب يهود"ليبيننه للناس"محمد صلى الله عليه وسلم ولا يكتمونه فنبذوه. [3]
14 -21623 - حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة قال: ثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان مولى آل الزبير عن عروة بن الزبير وعمن لا أتهم عن عبيد الله بن كعب بن مالك وعن الزهري وعن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعن محمد بن كعب القرظي وعن غيرهم من علمائنا: أنه كان من حديث الخندق أن نفرًا من اليهود منهم: سلام بن أبي الحقيق النضري، وحيي بن أخطب النضري، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبو عمار الوائلي، في نفر من بني النضير ونفر من بني وائل وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا حتى قدموا مكة على قريش فدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله. فقال لهم قريش: يا معشر يهود إنكم أهل الكتاب الأول
(1) تفسير الطبري (3/ 305) - تفسير الدر المنثور (2/ 234) حسنه في التفسير الصحيح (1/ 223)
(2) تفسير الطبري (4/ 52) حسنه في التفسير الصحيح (1/ 452 - 453) تفسير الدر المنثور (2/ 296) إسناده ضعيف.
(3) تفسير الطبري (4/ 203) - تفسير عبد الرزاق (1/ 141)