بِغَضَبٍ اليهود بما كان من تبديلهم التوراة قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم، {عَلَى غَضَبٍ} جحودهم النبي صلى الله عليه وسلم وكفرهم بما جاء به. [1]
70 -1282 - حدثنا المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} يقول: غضب الله عليهم بكفرهم بالإنجيل وعيسى عليه السلام، ثم غضبه عليهم بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن. [2]
71 -1283 - حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} أما الغضب الأول: فهو حين غضب الله عليهم في العجل، وأما الغضب الثاني: فغضب عليهم حين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. [3]
72 -1284 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج وعطاء وعبيد بن عمير قوله: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} قال: غضب الله عليهم فيما كانوا فيه من قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم من تبديلهم وكفرهم، ثم غضب عليهم في محمد صلى الله عليه وسلم إذ خرج فكفروا به. [4]
قوله تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِين} [سورة البقرة 2/ 90]
73 -1281 - حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ} اليهود بما كان من تبديلهم التوراة قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم {عَلَى غَضَبٍ} جحودهم النبي صلى الله عليه وسلم وكفرهم بما جاء به. [5]
قوله تعالى: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ} [سورة البقرة 2/ 97] .
74 -1330 - حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس عن بكير عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب
(1) تفسير الطبري (1/ 417) - تفسير الدر المنثور (1/ 218) وصحح إسناده الحافظ في الفتح (13/ 494) .
(2) تفسير الطبري (1/ 417) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 173) حسن إسناده الحافظ في الفتح (6/ 366) .
(3) تفسير الطبري (1/ 417) - تفسير القرطبي (2/ 28) - تفسير ابن كثير (1/ 126)
(4) تفسير الطبري (1/ 417)
(5) تفسير الطبري (1/ 417) - تفسير الدر المنثور (1/ 218) وصحح إسناده الحافظ في الفتح (13/ 494) .