فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 937

وَصُدُقَةٌ، وَصَدْقَةٌ وصُدْقَةٌ [1] . واشْتِقَاقُهُ مِنْ صَدْقِ النَّظَرِ، وصَدَقِ اللِّقَاءِ، ورُمْحٌ صَدْقٌ: إِذَا كَانَ صُلْبًا [2] ؛ لأنَّ بِهِ يَكْمُلُ النِّكَاحُ ويَنْعَقِدُ، ومِنْهُ الصِّدْقُ فِي الحَدِيثِ؛ لأنَّ الصَّادِقَ عَلَى ثَبَاتٍ مِنْ أَمْرِهِ بِخِلافِ الكَاذِبِ.

-و"الحِباءُ": العَطَاءُ الَّذِي يُخَصُّ بِهِ وَاحِدٌ دُوْنَ آخَرَ.

-وَقَوْلُهُ:"سُوْرَةُ كَذَا وَسُوْرَةُ كَذَا"يَجُوْزُ في"سُوْرَةٍ"التَّنوينُ، وتُجْعَلُ (كَذَا) كِنَايَةً عَنْ صِفَةٍ، ويَجُوْزُ تَرْكُ التَّنوينِ، وتكوْنُ (كَذَا) كِنَايَةً عَنِ المُضَافِ؛ كَمَا تَقُوْلُ: سُوْرَةُ البَّقَرَةِ، وَهُوَ الوَجْهُ.

-قَوْلُهُ:"لِسُوَرٍ سَمَّاهَا"كَلامٌ فِيهِ حَذْفٌ، كَأَنَّهُ قَال: قَال ذلِكَ لِسُوَرٍ سَمَّاهَا.

-وَ [قَوْلُهُ:"أوْ مِنَ العَشِيرَةِ"[9] . العَشِيرَةُ: القَبِيلَةُ؛ سُمِّيَتْ بِذلِكَ لِمُعَاشَرَةِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ. والعَشِيرُ: الزَّوْجُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعلٍ كَنَدِيمٍ وَجَلِيسٍ [3] .

-وَ [قَوْلُهُ:"فَابْتَغَتْ أُمَّها"] [10] . ابْتَغَتْ: طَلَبَتْ، يُقَالُ: بَغَيتُ الشَّيءَ أَبْغِيهِ بُغَاءً: إِذَا طَلَبْتُهُ، فَإِنْ أَكْثَرْتَ من طَلَبِهِ قُلْتَ: ابْتَغَيتُ ابْتِغَاءً.

-وَ [قَوْلُهُ:"مَنْ كَانَ، أبًا أوْ غَيرَهُ"] [11] . رَوَى يَحْيَى:"مَنْ كَانَ، أَبًا أَوْ غَيرَهُمْ". وَرَوَى غَيرُهُ مِنَ الرُّوَاةِ:"أَوْ غَيرَهُ"بإِفْرَادِ الضَّمِيرِ [4] ، وَهُوَ الوَجْهُ؛

(1) جاء في اللِّسان (صدق) :"الصَّدَقَةُ والصُّدُقَةُ والصُّدْقَةُ -بالضَّمِّ وتَسْكِينِ الدَّالِ- والصَّدْقَةُ والصَّدَاقُ والصَّدَاقُ: مَهْرُ المَرْأَةِ".

(2) في الأصل:"صليتًا"وفي"الاقتضاب":"صليبًا". وفي اللّسان (صدق) :"والصَّدْقُ -بالفتح- الصلبُ من الرِّماح وغيرها".

(3) منه قوله تعالى: {لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (13) } سورة الحَجِّ.

(4) كذلك هُو في رواية يحيى المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت