فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 937

وعُرْبُوْنٌ، وأُرْبَان، وأَرْبُوْنُ [1] ، ولا يُقَالُ [2] : عَرَبُوْنَ -بِفَتْحِ الرَّاءِ-، وَلَا أَرَبُوْنَ ولا رَبُوْنَ، ويُقَالُ: عَرْبَنْتُ وأَرْبَنْتُ في السِّلْعَةِ، وَهِيَ مَكْسُوْرَةُ السِّين لَا غَيرُ، وَهُوَ اسمٌ يَقَعُ عَلَى كُلِّ مَا يُتجَرُ بِهِ، والجَمعُ سِلَعٌ مِثْل كِسرةٍ وكِسَرٍ. والسَّلْعَة -بِفَتْحِ السِّينِ-: الغُدَّةُ تكوْنُ في العُنُقِ [3] ، وَجَمْعُهَا [4] : سِلاعٌ، وسَلَعَاتٌ كجَفْنَةٍ وَجِفَانٍ وَجَفَنَاتٍ، ويُقَالُ: أَسْلَعَ الرَّجُلُ يُسْلِعُ إِسْلاعًا: إِذَا كَثُرَتْ سِلَعهُ.

-وَقَوْلُهُ:"فِيمَا نُرَى"مَنْ جَعَلَهْ مِنْ أَرَيتُ ضَمَّ النُّوْنَ، وَمَن جَعَلَهُ مِن رَأَيت فَتَحَ النُّوْنَ.

- [وَقَوْلُهُ] :"فَمَا أَعْطَيت لَكَ باطِلًا". نَصْبًا عَلَى الحَالِ. وَ"لَكَ"خَبَرُ المُبْتَدَأ، كَما تَقُوْلُ: المَالُ لَكَ مَوْهُوْبًا. وَرُويَ:"بَاطِلٌ"-بالرَّفْعِ- عَلَى خَبَرِ

(1) قيَّدها اليَفرُنِيُّ رحمه الله في"الاقتضاب"بالمثال فقال:"في العُرْبَان خَمْسُ لُغَاتٍ عُرْبَانُ كقربَان، وعُرْبُوْنُ كعُصْفُوْر، وبالهَمْزَة فيهما، أرْبَانُ وأَرْبُوْنُ ويُقال: عَرَبُونُ كزَرَجُون".

(2) هكَذا في الأصل، والصَّحِيحُ حَذْفُ"لا"كَمَا في نصِّ اللِّسان المتقدِّم، وكما في كلام اليَفرَني فلعل وجود"لا"سَهْوٌ من النَّاسِخِ. وفي المُعَرَّبِ (233) :"واللُّغَةُ العَالِيَةُ: العُربُوْنُ"وفي"الاقتضاب":"قال الأصْمَعيُّ: هُوَ أَعْجَمِيّ عَرَّبَتْهُ العَرَبُ"وهو كذلِك في المُحكم، والمُعَرَّب للجَوالِيقِيِّ (19، 232) ، وقصد السَّبيل (2/ 287) ، وغيرها. وقال: وقد يُسمَّى العُرْبَانُ المُسْكَانَ. وَرَوَى أنَّ رَسُوْلَ الله - صلى الله عليه وسلم:"نَهَى عَنْ بَيع المُسْكَانِ". ويُجْمَعُ عَلَى المَسَاكِين". ويُراجَع في العُرْبَانِ أَو العُرْبوْن: غريب الحديث للخَطَّابي (2/ 76، 77) ، والنِّهاية في غريب الحديث (3/ 202) ، واللسان، والتَّاج: (عَرَبَ) و (عربن) ."

(3) العين (1/ 335) ، والجمهرة (841) ، وتهذيب اللغة (2/ 19) ، والمحكم (1/ 305) ، والصحاح، واللِّسان، والتَّاح (سَلَعَ) .

(4) في الأصل:"حقها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت