المُبْتَدَأ [1] ، [تَقُوْلُ: المَا] لُ لَكَ مَوْهُوْبٌ [2] كَمَا تَقُوْلُ: المَالُ لَكَ مَوْهُوْبًا.
-وَقَوْلُهُ:"فَلَا يَأحُذَنَّ" [3] . يَجُوْزُ تَشْدِيدُ النُّوْنِ وَتَخْفِيفُهَا [4] .
-وَقَوْلُهُ:"أوْ نَاقص أوْ تَامُّ أوْ حَيٌّ أوْ مَيِّتٌ". كَذَا الرِّوَايَةُ، وَكَانَ الوَجْهُ أَنْ تكُوْنَ"أَمْ"مَذْكُوْرَةً في جَمِيعِهَا وَأَلفُ الاسْتِفهَامِ، وَهذَا مُوَضَّحٌ [5] .
-وَ [قَوْلُهُ:"أنْ يُقِيلَهُ"] يُقَالُ: أَقَالهُ البَيعَ [6] ، هَذَا هُوَ المَشْهُوْرُ، وَحُكِيَ: قُلْتُهُ البَيعَ، وَهُوَ شَبِيه بالغَلَطِ، والمُبْتَاعُ -بِضَمِّ المِيمِ لَا غَيرُ.
-وَ [قَوْلُه:"قَيلَ أنْ يَحِلَّ"] . يُقَالُ: حَلَّ يَحِلُّ -بكَسْرِ الحَاءِ في المُسْتَقْبَلِ-: إِذَا وَجَبَ، وَمِنْهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] [7] : {أَنْ يَحِلَّ عَلَيكُمْ غَضَبٌ} وَلَا
(1) هي رواية يَحْيَى.
(2) في الأصل:"موهومًا".
(3) في الأصل:"فلانًا خزن".
(4) رِوَايَةُ يَحْيَى:"فلا يأخذ".
(5) لعلَّه يقصد موضَّحٌ في كتب النَّحْو، مَشْرُوْحٌ فيها كَمَا جَاءَ من كَلام اليَفْرَنِي في"الاقتضاب"فقد نَقَل عن المؤلِّف ثُمَّ قَال:"وهَذَا موضعٌ من العَرَبِيَّهِ يَغْمُضُ وَيَطُوْلُ الكلامُ فيه فندعه؛ لأنَّنا لسنا بصَدَدِ كتابِ نحوٍ".
(6) في اللِّسان (قيل) :"وقالهُ البَيعُ قَيلًا، وَأَقَالهُ إِقَالةً، وَحَكَى اللَّحْيَانِيُّ: أَن قُلْتُهُ لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ"وفي أدب الكاتب (435) :"قُلْتُهُ البَيع وَأَقَلْتُهُ"وَنَقَلَ اليَفْرُنيُّ في"الاقتِضَاب"عن الزَّجَاجِ"يُقَالُ: أَقَلْتُ الرَّجُلَ في البَيع وَقُلْتُهُ"يُراجع: فعلت وأفعلت للزَّجاج (79) ، وما جاء على فعلت وأفعلت للجواليقي (60) ، ونَقَلَ اليَفْرَنيُّ في ذلك عن صاحب"الأفعال"قوله: هَذَا قَوْلُ أَبي زَيد وأبي عُبَيدٍ وراجعتُ الأفعال لابن القُوطيَّة، والأفعال لابن القطاع والأفعال للسَّرقسطي فلم أجد فيها أنَّه قولُ أبي زَيدٍ وأَبي عُبَيدٍ؟ ! فَلَعَلَّه من غَيرِهَا مِن كُتُبِ الأفْعَالِ.
(7) سورة طه، الآية: 86.