فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 937

اتَّقَى و {مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} [1] . أرَادَ: وَلكِنَّ البِرَّ [2] [بِرُّ] في أَحَدِ الأقْوَالِ.

-وَ [قَوْلُهُ:"عَنِ المَضَامِينِ والمَلاقِيحِ"] [63] المَضَامِينُ: مَا في أَصْلابِ الذُّكُوْرِ. والمَلاقِيحُ: مَا فِي بُطُوْنِ الإنَاثِ [3] ، وَقِيلَ: عَكْسُ ذلِكَ [4] وَوَاحِدُ المَضَامِينِ مَضْمُوْن، وَوَاحِدُ المَلاقِيحَ: مَلْقُوْحٌ.

ويُقَالُ: نُتِجَتِ النَّاقَةُ عَلَى صِيغَةِ مَا لمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَلَا يُقَالُ: نَتَجَتْ، إِنَّمَا يُقَالُ: نَتَجَهَا صَاحِبُهَا: إِذَا تَوَلَّى نِتَاجَهَا فَهُوَ نَاتِجٌ، وأُنْتِجَتِ النَّاقَةُ: إِذَا اسْتبَانَ نِتَاجُهَا فَهِيَ نَتُوْج، والقِيَاسُ: مُنْتِجٌ. قَالتْ هِنْدُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ في زَوْجِهَا [5] :

(1) سورة البقرة، الآية: 177.

(2) في الأصل:"الباب".

(3) في التَّمهيد (13/ 314) عن أبي عُبَيدٍ. ويُراجع: غريب الحديث (1/ 208) .

(4) قَال أبُو الوَليد البَاجِي (5/ 22) :"قَال مَالِكٌ رحمه الله:"المَضَامِينُ: مَا في بُطُوْنِ إِنَاثِ الإبِلِ. وَالمَلاقِيحُ: مَا في ظُهُوْرِ الفُحُوْلِ. وَقَال غَيرُ مَالِكٍ: المَضَامِينُ: مَا في ظُهُوْرِ الفُحُوْلِ، وَالمَلاقِيحُ: مَا في بُطُوْنِ الإنَاثِ، وَالأوَّلُ أَظْهَرُ وَأَكْثَرُ"."

(5) هما بَيتَان هكَذَا:

وَهَلْ أَنَا إلَّا مُهْرَةٌ عَرَبِيَّةٌ ... سَلِيلَةُ أَفْرَاسٍ تَجَلَّلهَا بَغْلُ

فَإِنْ نُتِجَتُ مُهْرًا كَرِيمًا فَبِالحَرَى ... وإِنْ يَكُ إقْرَافٌ فَمَا أَنْجَبَ الفَحْلُ

يُنْسبان إلى هِنْدِ بِنتِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيبر الأنْصَارِيِّ - رضي الله عنه -. وَقِيلَ: هِيَ حَمْدَةُ بنتُ النُّعْمَان، قَال أبُو الفَرَجِ الأصْبَهَانِيُّ في الأغاني (16/ 53) :"كَانَتْ شَاعِرَةً ذَاتَ لِسَانٍ وعَارِضَة وَشَرِّ، وكَانَ تَهْجُو أَزْوَاجَهَا ...". وهُمَا في هِجَاءِ ابنِ أَبي عَقِيلٍ الثُقفِيِّ، وقيل هُمَا في هِجَاءِ الحَجَّاجِ بنِ يُوْسف، وقال أَبُو الفَرَجِ: هكَذَا رَوَى خَالدُ بن كُلثوم هَذَينِ البَيتينِ لَهَا، وغَيرُهُ يرويهما لمالكِ بنِ أَسْمَاء لَمَّا تزَوَّجَ الحَجَّاجُ أختَهُ هِنْدًا .. ويَلزمُ على هذا الخَبَرِ أَنْ تَكونَ روايتَهُمَا هكَذَا:"وَهَلْ هِنْدُ .."كَمَا رَوَى المُؤَلِّفُ، يُراجع في هذا: أدب الكاتب (41) :"وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيدَةَ لهند بنتِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت