فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 937

أَلْقَى عَلَيهِ المُجِيرُ رِدَاءَهُ أَوْ غَيرَهُ من ثِيَابهِ، فَضُرِبَ ذلِكَ مَثَلًا لِكُلِّ مَنْ وَقَى رَجُلًا وَحَفِظَهُ وإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ رِدَاءٌ [1] .

-وَ [قَوْلُهُ:"إذَا أُحْصِنَ"] [8] . يُقَالُ: رَجُلٌ مُحْصَنٌ أَي: حَصَّنَهُ غَيرُهُ، وَمُحْصِنٌ؛ أَي: أَحْصَنَ نَفْسَهُ بِالنِّكَاحِ وَهُوَ مِنَ الحَصَانَةِ، وَبِنَاءٌ حَصِينٌ: يُحَصِّنُ مَا بِدَاخِلِهِ [2] ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الحِصْنُ حِصْنًا، ويُقَالُ: حَصُنَتِ المَرْأَةُ حِصْنًا، وأُحْصِنَتْ إِحْصَانًا.

-وَ [قَوْلُهُ:"يُلَقِّنُهَا أَشْبَاهَ ذلِكَ لِتَنْزِعَ"] [9] . يُقَالُ: نزعْتُ عَنِ الشَّيءِ أَنْزَعُ نُزُوْعًا: إِذَا تَرَكْتَهُ وأَعْرَضْتَ عَنْهُ، فَإِنْ دَلَفْت إِلَيهِ قُلْتَ: نَازَعْتُ إِلَيهِ مُنَازَعَةً ونِزَاعًا.

-وَ [قَوْلُهُ:"وتَمَّتْ عَلَى الاعْتِرَافِ"] . يُقَالُ: تَمَّ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيءِ: إِذَا مَضَى عَلَيهِ وعَزَمَ وثَابَرَ عَلَيهِ.

-وَ [قَوْلُهُ:"أَنَاخَ بالأَبْطَحِ"] [10] : الأبْطَحُ؛ المَكَانُ السَّهْلُ المُنْبَطِحُ [3] .

-وَ [قَوْلُهُ:"ثُمَّ كَوَّمَ كُوْمَةً"] . الكُوْمَةُ [4] : - بِفَتْحِ الكَافِ وضَمِّهَا-: الكِدْسُ مِنَ التُّرَابِ أَو الرَّمْلِ، وَقَدْ كَوَّمتُهُ تَكْويمًا.

-وَ [قَوْلُهُ."واسْتَلْقَى"] . أَكْثَرُ مَا يَسْتَعْمِلُ اللُّغَويُّوْنَ [5] اسْتَلْقَى مَكَانَ اسْنَلْقَى، ويَقُوْلُوْنَ: اسْنَلْقَى خَطَأٌ، وَلَيسَ بِخَطَأٍ، لكِنَّهُ قَلِيلُ الاسْتِعْمَالِ، وَقَدْ

(1) تقدَّم مثل ذلك في أوَّلِ هَذا الجُزْءِ.

(2) في الأصل:"ما داخله".

(3) المقصود هنا مكانٌ بعينه، وهو أبطح مكَّة شرَّفها الله تعالى.

(4) في الأصل:"الكوفة".

(5) في الأصل:"اللُّغويين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت