الإيجاب، وإنَّمَا هو عندهم من الألفاظِ الَّتي خُصَّ بها النَّفْيُ ..."."
-وقوله (1/ 205) :"روى بَعْضُهُم نَفْعُ بئرٍ وهو تَصْحِيْفٌ".
-وقال (1/ 355) :"قوله:"إلَّا أَحَدٌ لَا يَجِدُ نَعْلَيْنِ"وقع في بعض النُّسخ:"إلَّا أَحَدٌ"وفي بعضها:"إلَّا أحَدًا"وهو لَفْظٌ مُسْتنكَرٌ في كلتا الرِّوايتين ...".
-وقال (1/ 254) :"قوله: فأخرج بجنازتها"كذا جاءت الرِّواية وكان الوجه فخرج؛ لأنَّ النَّحويين لا يجيزون اجتماع الهمزة والباء في نقل الفعل ...". ويُراجع (1/ 13، 117، 124، 146، 149، 204، 313، 376، 2/ 12، 25, 81, 84, 93, 116, 117, 164, 168, 172, 181, 185, 186, 231، 232، 234، 267، 268، 355، 393، 404، 405 وغيرها."
وربما عَلَّل الخطأ الوارد في"الموطَّأ"إلى تَحْرِيْفِ النَّاسِخِ أو وَهْمِ الرَّاوي، قال (2/ 12) :"قوله:"مُنْكَشِفًا"الرِّواية بكسر الشِّين وكان الوَجْهُ أن يكون مُنْكَشِفًا عنها ثَوْبُهَا، وأظنُّه نُقْصَانًا وقع في الخَطِّ".
-وقال في (2/ 18) :"ووقع في رواية يَحْيَى:"ثمَّ رَجَعَ"ولا معنى لذكر الرُّجُوع هاهُنَا، وَرَوَى غَيْرُهُ"خرج"وأظنُّه (زحف) فصحَّفَهُ الرَّاوي".
-وقال في (2/ 78) :"وأظنُّه تَصْحِيْفًا وَقَعَ في الرِّواية ... أو لعلَّه كان:"حتَّى يَتَبَيَّنَ أَمْرُ المالِ الغائبِ"فسقطت الألف من"أمر"."
-وقال في (2/ 289) :"وقوله:"اقْعُدِي لُكَعُ"وهمٌ من الرَّاوي إنَّمَا هُو لَكَاعِ".
-وقال في (2/ 362) :"كَانَ يَكْرَهُ الإخْصَاءُ" (الإخْصَاءُ) كَذَا وَقَعَ في الرِّواية وهو خَطَأٌ من الرَّاوي، وَصَوَابُهُ: (الخَصَا) وفعله خَصَيْتُ"."