فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 937

كَقَوْلهِم: يَا زَيدُ العَاقِلُ مَرْفُوعًا ومَنْصُوْبًا، وَعَلَى ذلِكَ قَوْلُ جَرِيرٍ [1] :

* ... يَا عُمَرُ الجَوَادَا *

والرِّوَايَة: يَا نِسَاءُ المُؤمِنَاتِ مِنْ [2] بَابِ قَوْلهِمْ:"مَسْجِدُ الجَامِعِ"وَ"صلاةُ الأوْلَى". وَقَدْ مَضَى الكَلامُ عَلَيهِ في كِتَابِ"الجَامِعِ"، وَهَذَا كَمَا تَقُوْلُ: يَا رِجَالُ الرِّجَالِ كَذلِكَ تَقُوْلُ: يَا نِسَاءُ المُؤمِنَاتِ.

- [قَوْلُهُ:"حَتَّى يَحْيَى النَّاسُ"] [29] . يُقَالُ: أَحْيَا النَّاسُ يُحْيُوْنَ: إِذَا حَيِيَت أَمْوَالُهُمْ وأَخْصَبُوا، كَمَا يُقَالُ: أَهْزَلَ النَّاسُ فَهُمْ مُهْزِلُوْنَ: إِذَا أَجْدَبُوا فَهَزُلَتْ أَمْوَالُهُمْ. والفُقَهَاءُ يَرْوُوْنَهُ يَحْيَى النَّاسُ من أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ بفَتْحِ اليَاءَين والوَجْهُ مَا ذَكَرَنَا.

-وَ [قَوْلُهُ:"كآَنَّكَ مُقْفِرٌ"] المُقْفِرُ: الَّذِي لَا أُدْمَ لَهُ، كَذَا يُقَالُ: أَقْفَرَ الرَّجُلُ، وَطَعَامٌ قِفَارٌ، وعِفَارٌ، وَخَتٍّ، وسَحِيتٌ: إِذَا لَمْ يَكُنْ فيه أُدْمٌ.

- [قَوْلُهُ:"أنَّ عِنْدِي قَفْعَةً"] [30] القَفْعَةُ: شِبْهُ القُفَّةِ [3] .

(1) ديوان جرير (118) ، والبيت بتمامه:

وَمَا كَعْبُ بنُ مَامَةَ وابنُ سُعْدَيُ ... بِأجْوَدَ مِنْكَ يَا عُمَرُ الجَوَادَا

يَمْدَحُ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيزِ رحمه الله والشَّاهدُ في المقتضب (4/ 208) ، والأصول (1/ 369) ، والجمل للزَّجاجي (154) ، وشرح أبياته"الحلل"، والمغني (19) ، وشرح أبياته (1/ 63) .

(2) في الأصل:"في".

(3) قال اليَفْرُنِيُّ في"الاقتضاب":"أبُو عُمَرَ: القَفْعَةُ عندهم: ظَرْفٌ يُعْمَلُ من الحَلْفَاءِ وَشِبْهِهَا مُسْتَطِيلٌ كالذي يُحْمَلُ فيه عندنا التُّراب والزَّبَلُ على الدَّوَابِّ. والقُفَّةُ عندهم: الَّتي لها منها غِطَاءٌ، وأمَّا عندنا فالقُفَّةُ مُدَوَّرَةٌ لا غِطَاءَ لها، وقال الأعشى: هي قفةٌ أكبرُ من المكتلِ. قال: وأهلُ العِرَاقِ يُسَمُّونها: جَلَّةً. قال ابنُ مزيَّنِ: يُسَمُّونها: الزَّنْبِيلَ". وفي تهذيب اللُّغَةِ=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت