فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 937

[قَوْلُهُ:"يَأكلُ حَشَفَهَا"] . الحَشَفُ: الرَّدِيءُ مِنَ التَّمْرِ.

- [وقَوْلُهُ:"حُمَيدُ بنُ مَالِكِ بنِ خُثَيْمٍ[1] "] [31] ."خُثيمٍ"بِخَاءِ مُعْجَمَةِ، وَثَاءٍ مُثلَّثَة مُشَدَّدَةِ كَأنَّه جَمْعُ خَاثِمٍ، لَا يَجُوْزُ غَيرُهُ.

-قَوْلُهُ:"فَلَمْ يُصِبِ القَوْمُ [مِنَ الطَّعَامِ] شَيئًا"يُحْتَمَلُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى ظَاهِرِهِ، ويُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ: إِنَّ القَوْمَ لَمْ يُصِيبُوا مِنْهُ شَيئًا كَثيرًا، بَلْ أَصَابُوا قَلِيلا مِنهُ، وَجَعَلَهُم لُغَةً مَا أَصَابُوا كَمَنْ لَمْ يُصِبْ شَيئًا، كَمَا تَقُوْلُ: مَا فَعَلْتُ شَيئًا، وَمَا قُلْتُ شَيئًا، أَي: شَيئًا يَنْبَغِي أَنْ يُفْعَلَ أَوْ يُقَال، وَهُوَ الألْيقُ بِحُسْنِ الأدَبِ.

-وَ [قَوْلُهُ:"وَامْسَحِ الرُّغَامَ عَنْهَا"] . رَوَى يَحْيَى، وابنُ بُكَيرٍ، ومُطَرّفٌ، وابنُ نَافِعٍ"الرُّعَامُ"بِضَمِّ الرَّاءِ وعَينٍ مُهْمَلَةٍ. ورَوَى عيرُهُم:"الرُّغَامُ"بِغَينٍ مُعْجَمَةٍ، والرُّغَامُ: هُوَ المُخَاطُ. والرُّغَامُ - [بِغَينٍ] مُعْجَمَةٌ-: التُّرابُ،

= للأزَهريِّ (1/ 270) عَنْ شَمِرِ:"هِيَ شيءٌ كالقُفَّةُ يُتَّخَذُ وَاسِعُ الأسْفلِ، ضَيِّق الأعْلَى، حَشْوُهَا مَكَان الحَلْفَاءِ عَرَاجِينٌ تُدَقُّ، وظَاهِرُهَا خُوْصٌ عَلَى عَمَلِ سِلالِ الخُوْصِ". وفي المُحكم لابنِ سِيدَةَ (1/ 138) :"القَفْعَةُ: هَنَةٌ تُتخَذُ من خُوْصِ يُجْنَى فِيهَا التمْرُ ونَحْوُهُ، وتُسَمَّى بالعِرَاقِ القُفَّةُ". وقال ابنُ الأعْرَابِي: القَفْعُ: القُفَافُ، وَاحِدَتُهَا قَفْعَةٌ. وقَال مُحَمدُ بنُ يَحْيَى: القَفْعَة: الجُلَّةُ بلغَةِ اليَمَنِ يُحْمَلُ فِيها القُطْنُ"وفي التهذيب: سَمِعْتُ محمد بن يَحْيَى يقولُ: ...". ويُراجع: غَربِ الحَدِيث لأبي عُبَيدِ (3/ 405) ، والنِّهاية (4/ 91) ، وَاللسَان، والتَّاج (قفع) .

(1) حُمَيدُ بنُ مَالِك، وقيلَ: حُمَيدُ بنُ عَبْدِ الله بن مَالِك، حِجَازِيٌّ تَابِعِيُّ. رَوَى عَن سَعدِ بن أَبِي وَقاص، وأبي هُرَيرَةَ. وثقهُ النَّسَائِي، وَذَكَرَه أَبُو حَاتِمٍ وابنُ حِبَّان في الثقات. يُراجع: طبقات ابن سعد (5/ 249) ، والجرح والتَّعديل (3/ 228) ، وتهذيب الكمال (7/ 289) ، وتهذيب التهذيب (3/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت