(1851) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا زهير عن عبد اللَّه بن محمد عن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة عن أبيه عن جدّه عن سعد بن عبادة:
أنّ رجلًا من الأنصار أتى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"أخْبِرْنا عن يوم الجمعة، ماذا فيه من الخير؟ قال:"فيه خمس خلال: فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُهبِط آدمُ، وفيه توفّي اللَّه آدم، وفيه ساعةٌ لا يسألُ عبدٌ فيها شيئًا إلّا آتاه اللَّه إياه، ما لم يسألْ مَأْثمًا أو قطيعة رحم، وفيه تقومُ الساعة. ما من مَلَك مُقَرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا جبالٍ ولا حَجَرٍ إلَّا وهو يُشْفِقُ من يوم الجمعة" (2) ."
(1852) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: سمعتُ شعبة يحدّث قتادة قال: سمعتُ الحسن يحدّث عن سعد بن عبادة:
أنّ أُمَّه ماتت، فقال: يا رسول اللَّه، إنّ أُمّي ماتت فأتصدّق عنها؟ قال:"نعم"قال: فأيّ الصّدقة أفضل؟ قال:"سقي الماء"قال: تلك سِقايةُ آلِ سعدٍ بالمدينة (3) .
(1853) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا خلف بن الوليد قال: حدّثنا خالد بن عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن رجل عن سعد بن عبادة قال:
(1) الطبقات 3/ 460، 7/ 273، والآحاد 3/ 451، ومعرفة الصحابة 3/ 1244، والاستيعاب 2/ 12، والتهذيب 3/ 123، والسير 1/ 270، والإصابة 2/ 27.
ولم يخرج له الشيخان شيئًا، وذكر ابن الجوزيّ أن له واحدًا وعشرين حديثًا - التلقيح 367.
(2) المسند 5/ 284 قال الهيثميّ في المجمع 2/ 166: فيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، وقد وُثّق، وبقيّة رجاله ثقات.
(3) المسند 5/ 284 وروي الحديث عن سعيد بن المسيّب عن سعد. وكلاهما - الحسن وسعيد غير متّصل. وهو من الطريقين في النسائي 6/ 254، 255، وأبي داود 2/ 129 (1679 - 1680) وعند ابن ماجه 2/ 1214 (3684) ، وابن خزيمة 4/ 123 (2496) ، وابن حبان 8/ 135 (3348) من طريق سعيد، وكذلك صحّحه الحاكم من طريق سعيد 1/ 414، قال الذهبي: لا، فإنّه غير متّصل. وحسّنه الألباني.