فهرس الكتاب

الصفحة 3603 من 4006

مسند خولة بنت قيس بن قَهْد

امرأة حمزة بن عبد المطلب. وقال عليّ بن المديني: هي خولة بنت ثامر (1) .

(7072) الحديث الأول: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن يزيد قال: حَدَّثَنَا

سعيد بن أبي أيّوب قال: حدّثني أبو الأسود عن النعمان بن أبي عيَّاش الزُّرَقي عن خولة

بنت ثامر الأنصاريّ

أنَّها سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"إن الدنيا حلوةٌ خَضِرةٌ، وإن رجالًا يتخوَّضون في"

مال الله بغير حقّ، لهم النار يوم القيامة"."

انفرد بإخراجه البخاري (2) .

(7073) الحديث الثاني: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا حسين بن محمد قال: حَدَّثَنَا

جرير بن حازم عن يحيى بن سعيد قال: حَدَّثَنِي يحَنَسُ أن حمزة بن عبد المطّلب لمّا قدم

المدينة تزوّجَ خولة بنت قيس بن قَهد الأنصارية، من بني النجار، وكان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

يزور حمزة في بيتها، وكانت تُحدّث عنه أحاديث، قالت:

جاءنا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومًا، فقلت: يا رسول الله، بلَغَني عنك أنك تحدِّث أن لك يوم

القيامة حوضًا ما بين كذا إلى كذا. قال:"نعم. وأحبُّ الناس إليّ أن يَرْوَى منه قومُك."

قالت: فقدَّمت إليه بُرمة (3) ، فوضع يده في البُرمة ليأكل فأحرقت أصابعه، فقال:"حَسّ"

ثم قال:"ابن آدم، إن أصابه البرد قال: حَسَّ، وإن أصابة الحرَّ قال: حَسَّ" (4) .

(1) الآحاد 6/ 55، ومعرفة الصحابة 6/ 3304، والاستيعاب 4/ 281، والتهذيب 8/ 530، والإصابة 4/ 285

وهي خولة بنت ثامر، وبعضهم يجعلهما اثنتين ولها عن البخاري حديث واحد - الجمع (3563) .

(2) المسند 6/ 410، والبخاري 6/ 217 (3118) . وليس في البخاري:"إن الدنيا حلوة خضرة."

(3) في المسند"فيها خبزة أو خزيرة".

(4) المسند 6/ 410. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح - المجمع 10/ 364. وهو كما قال. وللحديث طريق

أخرى في ابن حبَّان 7/ 150 (2892) ، وحسَّن المحقِّق إسناده، وأطال الكلام في الطرق والروايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت