امرأة حمزة بن عبد المطلب. وقال عليّ بن المديني: هي خولة بنت ثامر (1) .
(7072) الحديث الأول: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن يزيد قال: حَدَّثَنَا
سعيد بن أبي أيّوب قال: حدّثني أبو الأسود عن النعمان بن أبي عيَّاش الزُّرَقي عن خولة
بنت ثامر الأنصاريّ
أنَّها سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"إن الدنيا حلوةٌ خَضِرةٌ، وإن رجالًا يتخوَّضون في"
مال الله بغير حقّ، لهم النار يوم القيامة"."
انفرد بإخراجه البخاري (2) .
(7073) الحديث الثاني: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا حسين بن محمد قال: حَدَّثَنَا
جرير بن حازم عن يحيى بن سعيد قال: حَدَّثَنِي يحَنَسُ أن حمزة بن عبد المطّلب لمّا قدم
المدينة تزوّجَ خولة بنت قيس بن قَهد الأنصارية، من بني النجار، وكان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
يزور حمزة في بيتها، وكانت تُحدّث عنه أحاديث، قالت:
جاءنا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومًا، فقلت: يا رسول الله، بلَغَني عنك أنك تحدِّث أن لك يوم
القيامة حوضًا ما بين كذا إلى كذا. قال:"نعم. وأحبُّ الناس إليّ أن يَرْوَى منه قومُك."
قالت: فقدَّمت إليه بُرمة (3) ، فوضع يده في البُرمة ليأكل فأحرقت أصابعه، فقال:"حَسّ"
ثم قال:"ابن آدم، إن أصابه البرد قال: حَسَّ، وإن أصابة الحرَّ قال: حَسَّ" (4) .
(1) الآحاد 6/ 55، ومعرفة الصحابة 6/ 3304، والاستيعاب 4/ 281، والتهذيب 8/ 530، والإصابة 4/ 285
وهي خولة بنت ثامر، وبعضهم يجعلهما اثنتين ولها عن البخاري حديث واحد - الجمع (3563) .
(2) المسند 6/ 410، والبخاري 6/ 217 (3118) . وليس في البخاري:"إن الدنيا حلوة خضرة."
(3) في المسند"فيها خبزة أو خزيرة".
(4) المسند 6/ 410. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح - المجمع 10/ 364. وهو كما قال. وللحديث طريق
أخرى في ابن حبَّان 7/ 150 (2892) ، وحسَّن المحقِّق إسناده، وأطال الكلام في الطرق والروايات.