(1714) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بهز قال: حدّثنا همّام عن قتادة عن الحسن عن عبد اللَّه بن عثمان الثّقفي: أنّ رجلًا أعور من ثقيف - قال قتادة: وكان يقال له معروف، إنّ لم يكن اسمه زهير بن عثمان (2) ، فلا أدري ما اسمه:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الوليمة أوّلَ يوم حقٌّ، والثّاني معروف، والثّالث سمعة ورياء" (3) .
(1) ينظر الآحاد 3/ 234، ومعرفة الصحابة 3/ 1225، والاستيعاب 1/ 557، والإصابة 1/ 536.
(2) في المسند: كان يقال له معروف، أي يثني عليه خيرًا، يقال له زهير. . . ثم رواه عن طريق عبد الصمد عن همّام، وفيه: وكان يقال له. . . كما هو هنا.
وعبارة"يقال له معروف"أوهمت بأن الصحابي اسمه معروف، وقد عقد المؤلّف مسندًا لـ"معروف"ذكر فيه حديثه هذا، وعلّقنا عليه فيه (المسند 539 - الحديث 6318) .
(3) المسند 5/ 28. ومن طرق عن همّام في سنن أبي داود 3/ 341 (2745) . والآحاد 3/ 234 (1594) ، والمعجم الكبير 5/ 272 (5306) ، وشرح المشكل 8/ 23 (3021) . قال الإمام البخاري في التاريخ الكبير 3/ 325: لم يصحّ إسناده، ولا يعرف لزهير صحبة. وضعّفه المحقّقون لجهالة عبد اللَّه بن عثمان. ولكن الإمام ابن حجر قال عن إسناده في الاصابة: لا بأس به. وتحدّث عنه في الفتح 9/ 243، وذكر له شواهد.