ويقال: الأغوس. بالغين المعجمة في الموضعين، وبعد الواو راء في الأول، وسين مهملة في الثاني. ويُكنى أبا سَريحة الغِفاري. وبعضهم يجعل بين أَسيد والأغوس خالدًا (1) .
(1422) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن عمرو عن أبي الطُّفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال:
سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"يدخلُ المَلَكُ على النُّطفة بعدما تستقرُّ في الرَّحِمِ بأربعين ليلةً، فيقول: يا ربّ، ماذا؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ أذكرٌ أم أُنثى؟ فيقول اللَّه، فيكتبان، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه عزّ وجلّ، فيكتبان، ويُكتبُ عملُه وأثَرُه ومصيبتُه ورزقُه، ثم تُطوى الصحيفة فلا يُزاد على ما فيها ولا ينقص".
انفرد بإخراجه مسلم (2) .
(1423) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن فُرات عن أبي الطُّفَيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال:
أشرفَ علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من غرفة ونحن نتذاكرُ الساعة، فقال:"لا تقومُ الساعة حتى ترَون (3) عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدّخان، والدّابة، وخروج يأجوج"
(1) الطبقات 6/ 101، ومعرفة الصحابة 2/ 691، والاستيعاب 1/ 278، والتهذيب 2/ 73، والإصابة 1/ 316. وينظر المعجم الكبير 3/ 189.
وهو ممّن أخرج له مسلم. وحده حديثين -الجمع- المسند 164.
(2) المسند 4/ 6، ومسلم 4/ 2037 (2644) عن سفيان بن عيينه عن عمرو بن دينار به.
(3) كذا في الأصول والمسند. والوجه حذف النون. قال العكبري - إعراب الحديث 179: ولا وجه له، لأن"حتى"هنا بمعنى إلى أن.