(1510) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الحكم بن موسى. قال عبد اللَّه: وسَمِعْته أنا من الحكم قال: حدّثنا شهاب بن خِراش قال: حدّثني شعيب بن رُزَيق الطائفي قال: كنتُ جالسًا عندَ رجلٍ يقال له الحكم بن حزن الكُلَفي، وكانت له صحبة، فأنشأ يحدِّثُنا، قال:
قَدِمْتُ إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سابعَ سبعةِ - أو تاسع تسعة، قال: فأذِنَ لنا فدخلْنا، فقلْنا: يا رسول اللَّه، أتيْناك لتدعوَ لنا بخيرٍ. قال: فدعا لنا بخير، وأمرَ لنا فأُنْزِلْنا، وأمرَ لنا بشيءٍ من تمر، والشأنُ إذ ذاك دُونٌ، فلَبِثْنا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أيَامًا شَهِدْنا فيها الجمعة، فقامَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- متوكِّئًا على قوس - أو قال على عصا، فحَمِدَ اللَّه وأثنى عليه، كلمات خفيفات طيّبات مباركات، ثم قال:"يا أيُّها النّاس، إنّكم لن تفعلوا ولن تُطيقوا كلَّ ما أُمِرْتُم به، ولكن سَدِّدوا وأبشروا" (2) .
(1) ينظر الطبقات 6/ 52، ومعرفة الصحابة 2/ 710، والاستيعاب 1/ 318، والتهذيب 2/ 240، والإصابة 1/ 318.
(2) المسند 4/ 212، ومسند أبي يعلى 12/ 204 (6826) . ومن طريق شهاب في مسند أبي داود 1/ 287 (1096) ، والمعجم الكبير 3/ 213 (3165) ، وصحيح ابن خزيمة 2/ 353 (1452) . وذكر الألباني في تعليقه على ابن خزيمة أن في إسناده ضعفًا، وحسّنه في صحيح أبي داود.