فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 4006

(251)مسند الصُّنابح بن الأعسر الأحمَسِيّ

كذلك سمّاه ابن عُيينة ويحيى بن سعيد. وقال جرير وابن المبارك ووكيع: الصنابحي. قال الدارقطني: وهذا وهم، والصحيح الأول. وقد قال يحيى بن معين: اسمه عبد اللَّه. وبعض الرواة يقول: أبو عبد اللَّه. وبعضهم يقول: عبد الرحمن. وأما الصنابحي الذي اسمه عبد الرحمن بن عُسَيلة فإنّه لَمْ يدرك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والرَّاوي عنهما عطاء بن يسار، ونحن نذكر هذا الرجل على ما نُقِل (1) .

(2584) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي عبد اللَّه الصُّنابحي قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ الشمسَ تَطْلُعُ بين قَرْنَي شيطان، فإذا ارتفعت فارقَها، فإذا كانت في وسط السماء قارنَها، فإذا دَلَكَتْ -أو قال: زالت- فارقها، فإذا دَنَتْ للغُروب قارَنَها، فإذا غربت فارَقَها، فلا تُصَلُّوا هذه الساعاتِ الثلاث" (2) .

(2585) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدّثنا محمد بن مُطَرّف أبو غسّان قال: حدّثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي عبد اللَّه الصنابحي:

(1) للعلماء كلام طويل وخلاف حول الصنابحي والصنابح، هل هما واحد أو اثنان أو ثلاثة. . . ينظر التاريخ الكبير 4/ 327، 5/ 321، والتاريخ الصغير 1/ 194، والآحاد 4/ 478، والمؤتلف والمختلف للدارقطني 3/ 1457، والمعجم الكبير 7/ 78، ومسند أبي يعلى - الحاشية 3/ 37، ومعرفة الصحابة 3/ 1521، 1522، والاستيعاب 2/ 193، 418، وتهذيب الكمال 3/ 467، 2/ 561، والسير 3/ 505، والمختارة 8/ 54، والإصابة 2/ 178. وفي حواشي الكتب المحقّقة تعليقات ومصادر آخر.

(2) المسند 4/ 348. ومن طريق زيد بن أسلم عن عطاء عن عبد اللَّه الصنابحي أخرجه النسائي 1/ 275، وأبو يعلى 3/ 37 (1451) ، والطحاوي في شرح المشكل 10/ 134 (3975) . ومثله عند ابن ماجة 1/ 134 (1253) إلا أنّه قال:"أبو عبد اللَّه الصنابحي". قال البوصيري: إسناده مرسل، ورجاله ثقات. يراجع تعليق محقّقي أبي يعلى والطحاوي، والإرواء 2/ 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت