وتُكْنى أمّ عامر الأشهلية. ويقال: اسمها فُكَيهه (1) .
(7011) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن ابن أبي حسين سمع
شَهرًا يقول: سمعتُ أسماء بنت يزيد، إحدى نساء بني عبد الأشهل تقول:
مرّ بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في نسوة فسلَّمَ علينا. فقال:"إيّاكُنّ وكُفرَ المُنْعَمين". فقُلْنا: يا رسول الله، وما كُفرُ المُنْعَمين؟ قال: لعلّ إحداكنّ أن تطولَ أيْمَتُها بين أبوَيها
وتَعْنَسُ، فيرزقُها اللهُ زوجًا ويرزقُها منه مالًا وولدًا، فتَغْضَبُ الغَضبةَ فتقول: ما رأيتُ منه
يومًا خيرًا قطُّ (2) .
(7012) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا
ابن أبي غَنِيّة عن محمد بن مهاجر عن أبيه عن أسماء بنت يزيد قالت:
(1) الآحاد 6/ 128، ومعرفة الصحابة 6/ 3258، والاستيعاب 4/ 233، والتهذيب 8/ 518، والإصابة 4/ 229.
(2) المسند 6/ 452، والمعجم الكبير 24/ 173 (436) . وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 583 (1047) من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر. وبعده (1048) من طريق ابن أبي غنيّة عبد الملك بن حميد من محمد بن مهاجر عن أبيه عن أسماء به. والتسليم على النساء أخرجه أبو داود 4/ 352 (5204) ، وابن ماجة 2/ 1220 (3701) ، وأخرجه الترمذي 5/ 55 (2697) عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر. وقال: حسن غريب. وعلّة الحديث في شهر، فهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما في التقريب 1/ 247، وسيضعّفه المؤلّف بعد. قال الهيثمي 4/ 314، وفيه شهر، وهو ضعيف وقد وُثِّق. قال الترمذي: قال أحمد ابن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب. وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث، وقوّى أمره، ثم نقل عن ابن عون أنهم تركوا شهرًا. وعن النضر: تركوه، أي طعنوا فيه، لأنه ولي أمر السلطان. وشهر في هذا الحديث تابع بمحمد بن مهاجر عن أبيه، ومهاجر مقبول، وقد صحّح الألباني الحديث - الصحيحة 2/ 466 (823) .