(2244) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثني أبو عُشّانة أن سفيان بن وَهب الخَولاني حدَّثه:
أنّه كان تحتَ ظلِّ راحلةِ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومَ حَجّة الوَداع - أو أن رجلًا حدّثه ذلك، ورسول اللَّه على كُور (2) ، فقَال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"هل بَلَّغْتُ؟"فظننّا أنّه يريدُنا، فقلنا: نعم، ثم أعاد ثلاث مرّات. وقال فيما يقول:"رَوحةٌ في سبيل اللَّه خيرٌ من الدنيا وما عليها، وغَدوة في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما فيها. وان المؤمن عِرضُه ومالُه ونَفْسُه حُرْمَةٌ كما حرَّمَ هذا اليوم" (3) .
(1) الآحاد 5/ 243، ومعرفة الصحابة 3/ 1387، والاستيعاب 2/ 66، والإصابة 2/ 56، والتعجيل 155. وفي التلقيح 281 أن له حديثًا واحدًا. وقيل: ثلاثة.
(2) الكور: رحل الناقة.
(3) المسند 4/ 168. وابن لهيعة فيه ضعف، وسائر رجاله ثقات. وهو في المعجم الكبير 7/ 71 (6404) عن عمرو بن الحارث من أبي غشّانة - حيّ من يومن. وعزاه الهيثميّ في المجمع 5/ 287 لأحمد والطبرانيّ، وقال: رجال أحمد ثقات! وللحديث بجزأيه شواهد صحيحة.