فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 4006

(397)مسند علقمة بن رِمْثة(1)

(5453) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن إسحق قال: أخبرنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سُويد بن قيس عن زهير بن قيس البلويّ عن علقمة بن رمثة:

أنّ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثَ عمرو بن العاص إلى البحرين، فخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سَرِيّة وخرجْنا معه، فنَعَس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"يرحمُ اللَّه عمرًا"قال: فتذاكَرْنا كلَّ من كان اسمه عمرو، فنعس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"يرحمُ اللَّهُ عمرًا". قال: فتذاكَرْنا كلَّ مَن اسمُه عمرو، قال: ثم نعس الثالثة، فاستيقظ فقال:"يرحم اللَّه عمرًا". فقلنا: يا رسول اللَّه، مَن عمرو هذا؟ قال:"عمرو بن العاص". قلنا: وما شأنُه؟ قال:"كنتُ إذا نَدَبْتُ النّاس إلى الصدقة جاء فأجزلَ منها، فأقول: يا عمرو، أنّى لك هذا؟ قال: من عند اللَّه. وصدق عمرو، إنّ له عندَ اللَّه خيرًا كثيرًا".

قال زهير بن قيس: لما قُبض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قُلْتُ (2) : لألْزَمَنَّ هذا الذي قال رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ له عند اللَّه خيرًا كثيرًا"حتى أموت (3) .

(1) الطبقات 7/ 346، ومعرفة الصحابة 4/ 2173، والاستيعاب 3/ 126، والإصابة 2/ 495. والتعجيل 291.

(2) في المصادر:"فلمّا كانت الفتنة قلت".

(3) لم يرد الحديث في المسند: وقد ذكره ابن حجر في الأطراف 4/ 382، وذكر محقّقه أنّه لم يقف عليه. ونسبه له أيضًا في الإصابة. وكذلك الهيثمي في المجمع 9/ 355، وقال: رجاله ثقات. وهو عند الطبراني في الكبير 18/ 5 (1) من طريق الليث، والحاكم 3/ 445 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت