واسمها رَملة بنت أبي سفيان بن حرب، زوج رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (1) .
(7087) الحديث الأول: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا أبو كامل قال: حَدَّثَنَا حمّاد بن
سلمة عن يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار
أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب بذي الحليفة، فقال: ممِّن هذه الريح؟ فقال
معاوية: منّي يا أمير المؤمنين. فقال: منك لَعَمري! فقال: طَيَّبَتْني أمُّ حبيبة، وزعمت أنّها
طيّبت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عند إحرامه. فقال: اذهب فأقْسِم عليها لَمَا غَسَلَتْه. فرجع إليها
فغَسَلَتْه (2) .
(7088) الحديث الثاني: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمه عن ابن إسحاق
عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خدَيج عن معاوية - هو ابن أبي
سفيان قال:
قلت لأمّ حبيبة زوج النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أكان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلِّي في الثوب الذي ينامُ
معك فيه؟ قالت: نعم، ما لَمْ يرَ فيه أذى (3) .
* طريق آخر:
حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا زيد بن الحُباب قال: حَدَّثَنَا معاوية بن صالح قال: حدّثني
(1) الآحاد 5/ 417، ومعرفة الصحابة 6/ 3216، والاستيعاب 4/ 298، والتهذيب 8/ 534، والإصابة 4/ 298
ومسندها في الجمع (216) فيه حديثان متَّفقٌ عليهما، وآخران لمسلم وحده.
(2) المسند 6/ 325، وإسناده منقطع. قال في المجمع 3/ 221: ورجال أحمد رجال الصحيح، إلَّا أن سليمان
ابن يسار لم يسمع من عمر.
(3) المسند 6/ 325، ورجاله ثقات، وابن إسحاق متابع. فمن طريق الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب
أخرجه النسائي 1/ 155، وأبو داود 1/ 100 (366) ، وابن ماجة 1/ 179 (540) وصحَّحه ابن حبَّان 6/ 101
(2331) . ومن طريق الليث وابن إسحاق أخرجه ابن خزيمة 1/ 380 (776) ، ومن طريق الليث وعمرو بن
الحارث أخرجه الطبراني 23/ 220 (405، 406) ، وصحّحه الألباني.