(6184) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن زكريا عن أبي زائدة قال: حدّثنا الحجّاج بن أرطاة عن محمد بن سليمان عن عمّه سهل بن أبي حثمة قال:
رأيتُ محمدَ بن مسلمة يُطارِدُ نُبيهة (2) بنت الضّحاك يُريدُ أن ينظرَ إليها، فقلت: أنت صاحبُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وتفعلُ هذا! قال: سمعت رسول اللَّه يقول:"إذا ألقى اللَّه عزّ وجلّ في قلب امرىءٍ خِطبةَ امرأة فلا بأسَ أن ينظُرَ إليها" (3) .
(6185) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا معمر عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب:
أن أبا بكر رضي اللَّه عنه قال: هل سمعَ أحد منكم من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيها شيئًا؟ يعني الجدّة. فقام المغيرة بن شعبة فقال: شَهِدْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقضي لها بالسدس. فقال: سمع
(1) الآحاد 4/ 44، ومعرفة الصحابة 1/ 156، والاستيعاب 3/ 315، والتهذيب 6/ 516، والإصابة 3/ 363. وله في الصحيحين حديث إملاص المرأة - ينظر الجمع 3/ 419، 493 (2916) .
(2) في المسند"بثينة".
(3) المسند 4/ 225. ومن طريق الحجّاج أخرجه ابن ماجه 1/ 599 (1864) ، والطبراني 19/ 224 - 226 (500 - 505) . قال البوصيري: في إسناده حجّاج، ضعيف ومدلّس، ورواه بالعنعنة، ولكنه لم ينفرد به حجّاج، فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسناد آخر. وضعّف محقّقو المسند إسناده لجهالة محمد بن سليمان، وتدليس الحجّاج 25/ 410 (16028) . وينظر ابن حبّان 9/ 349 (4042) ، والحاكم 3/ 434. وقوى الحديث الألباني بمجموع طرقه - الصحيحة 1/ 201 (98) .