وهي التي وهبت نفسها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1)
(7067) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدثنا حجّاج عن
الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من نزلَ منزلًا فقال: أعوذُ بكلمات الله التامّات كلّها من شرّ ما خلق، لم يَضُرَّه في منزله ذلك شيءٌ حتى يَظْعَنَ عنه".
انفرد بإخراجه مسلم (2) .
(7068) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا
شعبة قال: سمعتُ عطاء الخراساني يحدّث سعيد بن المسيّب
أن خولة بنت حكيم السُّلَمية - وهي إحدى خالات النبيّ - صلى الله عليه وسلم - سألتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة تحتلم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لتغتسلْ" (3) .
(7069) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن
ابن أبي سويد عن عمر بن عبدالعزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم:
(1) الآحاد 6/ 58، ومعرفة الصحابة 6/ 3106، والاستيعاب 4/ 284، والتهذيب 8/ 530، والإصابة 4/ 283.
ولها في مسلم حديث واحد - الجمع (3565) .
(2) المسند 6/ 377، وإسناده ضعيف - الحجّاج ضعيف. والربيع بن مالك من رجال التعجيل، لم يدرك خولة. قال ابن حجر في التعجيل 125: قال البخاريّ: لم يثبت حديثه، وتبعه ابن أبي حاتم .. وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاصّ، لكون الربيع لم يدرك خولة .. ينظر التاريخ الكبير 3/ 273، ومجمع الزوائد 10/ 136. والحديث صحيح عن خولة، بأسانيد أخر عند أحمد، ومسلم 4/ 2080، (2708) .
(3) المسند 6/ 409، ومن طريق شعبة أخرجه النسائي 1/ 115، والطبراني 24/ 240 (610) والحديث صحيح بشواهده. ينظر الصحيحة 5/ 218 (2187) .