فهرس الكتاب

الصفحة 2916 من 4006

(429)مسند عمرو بن الفَغواء بن عُبيد الخُزاعيّ

ويقال فيه: ابن أبي الفغواء (1) .

(5926) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا نوح بن يزيد أبو محمد قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد قال: حدّثنيه ابن إسحق عن عيسى بن معمر عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفَغواء الخزاعي عن أبيه قال:

دعاني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (2) وقد أراد أن يبعثَني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكّة بعد الفتح، فقال:"التمسْ صاحبًا. فجاءَني عمرو بن أميّة الضَّمري فقال: بلغَني أنّك تريد الخروجَ وتلتمس صاحبًا. قلت: أجل. قال: فأنا لك صاحب. قال: فجئْتُ إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: قد وجدْتُ صاحبًا. وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا وجدْتَ صاحبًا فآذني". فقال:"من؟". قلت: عمرو بن أميّة الضّمري. فقال:"إذا هبَطْتَ بلاد قومه فاحذَرْه، فإنّ قد قال القائل: أخوك البِكريَّ ولا تأْمَنْه". قال: فخرجْنا حتى إذا جئنا الأبواء، قال لي: إنّ لي حاجةً إلى قومي بوَدّان فتلبَّثْ لي. قال: قلت: راشدًا. فلمّا ولّي ذكرت قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فشدَدْت على بعيري، ثم خرجت أُوضِعُه حتى إذا كنت بالأصافر إذا هو يُعارِضني في رهطه، قال: وأَوْضَعْتُ (3) فسَبَقْته، فلمّا رآني قد فُتُّه انصرفوا، وجاءَني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة. فقلت: أجل، فمضَينا، حتى إذا قَدمْنا مكّة، فدفعْتُ المال إلى أبي سفيان (4) ."

(1) معرفة الصحابة 4/ 1991، والاستيعاب 2/ 523، والتهذيب 5/ 451، والإصابة 3/ 11.

(2) سقط من التركية (عن عبد اللَّه. . . -صلى اللَّه عليه وسلم-) .

(3) أُوضعه: أسرعه. وأوضعتُ: أسرعت.

(4) المسند 5/ 289، وسنن أبي داود 4/ 266 (4861) ، والمعجم الكبير 17/ 36 (73) وقد ضعّف الألباني الحديث، لجهالة حال عبد اللَّه بن عمرو، ولعنعنة ابن إسحق. الضعيفة 3/ 349 (1205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت