(2769) الحديث الأول: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عبد اللَّه بن أبي الأسود قال: حدّثنا يزيد بن زُريع وحُميد بن الأسود عن حبيب بن الشهيد عن ابن أبي مُلَيكة قال:
قال الزبير لابن جعفر: أَتَذْكُرُ إذ تلقَّيْنا رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنا وأنت وابن عبّاس؟ قال: نعم. قال (2) : فحَمَلَنا وتَرَكَك.
أخرجاه.
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: أخبرنا حَبيب بن الشهيد عن عبد اللَّه بن أبي مُلَيكة قال:
قال عبد اللَّه بن جعفر لابن الزبير: أَتَذْكُرُ إذ تلقَّيْنا رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنا وأنت وابنُ عباس؟ قال: نعم، فحَمَلَنا وتَرَكَك.
انفرد بإخراجه مسلم (3) .
وهو عكس الأول. والظاهر أنّه تَقَلَّبَ على الراوي.
(1) الآحاد 1/ 313، ومعرفة الصحابة 3/ 1605، الاستيعاب 2/ 266، والتهذيب 4/ 101، والسير 3/ 456، والإصابة 2/ 280.
ومسنده في الجمع (83) مع المقلّين، وله حديثان متّفق عليهما. وفي التلقيح 267: أن له خمسة وعشرين حديثًا.
(2) (قال) ليست في البخاري - 6/ 191 (3083) .
(3) بهذا اللفظ والإسناد في مسلم 4/ 1885 (2427) . أما في أحمد 3/ 272 (1742) فرواه: . . . قال: نعم. قال: فحملنا وتركك"ثم قال: وقال إسماعيل مرّة. . . نعم، فحملنا وتركك. وقد تحدّث العلماء عن قائل"فحملنا وتركك". ففهم من بعض الروايات أنّه ابن الزبير، وأن المتروك ابن جعفر، والأرجح الذي صحّحه الأئمة أن المحمول ابن جعفر. ينظر النووي 15/ 206، والفتح 6/ 192."