(1411) حدَّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدَّثنا بكر بن سَوادة عن زياد بن نُعيم عن حِبّان بن بُحّ الصُّدائيّ:
عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال:"إنّ قومي كفروا، فأُخْبِرْتُ أنّ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- جهّزَ إليهم جيشًا، فأتيت فقلت: إنّ قومي على الإسلام، فقال:"أكذاك؟"فقلتُ: نعم. قال: فاتَّبَعْتُه ليلتي إلى الصباح، فأذَّنْتُ بالصلاة لما أصْبَحْتُ، وأعطاني إناءً توضّأْتُ منه، فجعل النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أصابعه في الإناء، فانفجرَ عيونًا، فقال:"من أراد منكم أن يتوضّأ فليتوضَّأ"فتوضَّأتُ وصلَّيْتُ، وأمَّرَني عليهم، وأعطاني صَدَقَتهم."
فقام رجل إلى النّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: فلان ظلَمَني. فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا خيرَ في الإمرة لمسلم".
ثم جاء رجلٌ يسألُ صدقة، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنَّ الصَّدقة صُداعٌ في الرأس، وحريقٌ في البطن - أو داء". فأعطيتُه صحيفتي، أو صحيفةَ إمْرتي وصَدَقتي. فقال:"ما شأنُك؟"قلت: كيفَ أقبلُها وقد سَمِعْتُ منك ما سَمِعْتُ. فقال:"هو ما سمعت" (2) .
(1) وقيل: بفتح الحاء وكسرها. وقيل: حيّان. الإصابة 1/ 303. وينظر معرفة الصحابة 2/ 877، والاستيعاب 1/ 363، والتعجيل 82، والمعجم الكبير 4/ 36.
(2) المسند 4/ 168، والمعجم الكبير 4/ 36 (3575) ، وفيه ابن لهيعة. قال الهيثمي: 5/ 202 عن ابن لهيعة: حديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات.