(782) الحديث الأول: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني عُبيد اللَّه بن عمر قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمّد الدَّراوَرْدي قال: عمرو بن يحيى حدّثني عن يحيى بن عمارة عن جدّه (2) قال:
دخلْتُ الأسواف (3) ، وأثرْت دُبسِيّتَين، قال: وأُمُّهما تُرَشْرِشُ عليهما، وأنا أريد أن آخُذَهما، فدخل عليّ أبو حسن، فنزع مِتّيحةً فضربني بها وقال لي: ألم تعلم أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حرّم ما بين لابتَي المدينة (4) .
الدُّبْسِيّتان: طائران منسوبان إلى الدّباسة (5) ، كما يقال: قُمْري، منسوب إلى طير قُمْر: أي بيض.
والمِتّيحة: العصا.
(783) الحديث الثاني: حدّثنا عبد اللَّه قال: حدّثنا أبو الفضل المَرْوَزيّ قال: حدّثنا ابن أبي أُوَيْس قال: حدّثني حسين بن عبد اللَّه بن ضُميرة عن عمرو بن يحيى المازنيّ عن جدّه أبي الحسن:
(1) ينظر معرفة الصحابة 1/ 457، والاستيعاب 1/ 187، والإصابة 4/ 44.
(2) ينظر في هذه العبارة حاشية الأطراف 6/ 127.
(3) الأسواف: موضع بالمدينة.
(4) المسند 4/ 77. وفيه بعض العبارات أسقطها ابن الجوزي. قال الهيثمي 3/ 306 عن رجال المسند رجال الصحيح. وقد وردت أحاديث صحيحة في تحريم ما بين لابتي المدينة.
(5) الذي في المعجمات: أن الدبسة حمرة مشربة سوادًا. والدُّبسيّ ضرب من الحمام جاء على صورة المنسوب وليس بمنسوب. أو منسوب إلى طير دُبس. أو إلى دِبس الرُّطب، وضمّت داله.