فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 4006

(349)مسند عبد الرحمن بن صَفوان أبي صَفوان(1)

(4291) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال:

كان رجل من المهاجرين يقال له: عبد الرحمن بن صفوان، وكان له بلاءٌ في الإسلام حسن، وكان صديقًا للعبّاس، فلما كان يوم فتح مكّة جاء بأبيه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، بايعْه على الهجرة، فأبى وقال:"إنها لا هجرة"فانطلق إلى العبّاس وهو في السِّقاية فقال؟ يا أبا الفضل، أتيتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأبي أبايعه على الهجرة فأبي، فقام العبّاس معه وما عليه رداء، فقال: يا رسول اللَّه، قد عَرَفْتَ ما بيني وبين فلان، وأتاك بأبيه لتبايعَه على الهجرة فأبيتَ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّها لا هجرة"فقال العبّاس: أقسمتُ عليك لتُبايِعَنَّه. قال: فبسط رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يده، قال: فقال:"أبْرَرْتُ قَسَمَ عمّي، ولا هجرة" (2) .

(4292) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أحمد بن الحجّاج قال: أخبرنا جرير عن يزيد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال:

لما افتتح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مكّة قلت: لالْبِسَنَّ ثيابي - وكانت داري على الطريق، ولأنْظُرَنّ ما يصنع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فانطلقْتُ فوافَقْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد خرج من الكعبة، وأصحابُه قد استلموا البيت من الباب إلى الحَطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت،

(1) الآحاد 2/ 82، ومعرفة الصحابة 4/ 1821، والاستيعاب 2/ 405، والتهذيب 4/ 419، والإصابة 2/ 396.

(2) المسند 24/ 318 (15551) . ومن طريق يزيد أخرجه ابن ماجة 1/ 683 (2116) قال البوصيري: في إسناده يزيد بن أبي زياد، أخرج له مسلم في المتابعات، وضعّفه الجمهور. وقال ابن حجر في الأطراف 4/ 266: وصورته مُرسل. وضعّف الحديث الألباني ومحقّقو المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت