وقيل: اسمه لبيد. وقيل: حَبّة (1) .
(5872) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن أبي السنابل بن بَعْكَك قال:
وَضَعَتْ سُبَيعةُ بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين ليلةً، فلمّا تَعَلَّت تَشَوَّفَت (2) للنكاح، فأُنْكِرَ ذلك عليها، وذُكِر ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"إنْ تَفْعَلْ فقد حلَّ أجَلُها" (3) .
(1) الآحاد 1/ 440، ومعرفة الصحابة 5/ 2919، والاستيعاب 4/ 97، والتهذيب 8/ 328، والإصابة 4/ 96. وقيل في اسمه غير ما ذكر المؤلّف أيضًا.
وفي التلقيح 386 أن له حديثًا واحدًا.
(2) تَعلَّت: طهرت، وتشوّفت: رغبت.
(3) المسند 4/ 305. ورجاله ثقات، ومن طرق عن منصور أخرجه النسائي 6/ 190، وابن ماجة 1/ 653 (2027) ، وصحّحه ابن حبّان 10/ 136 (4299) . وأخرجه الترمذي 3/ 498 (1193) قال: حديث أبي السنابل حديث مشهور من هذا الوجه. ولا نعرف للأسود سماعًا من أبي السنابل. وسمعت محمدًا (البخاري) يقول: لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم.
وقد روى البخاري في صحيحه 9/ 469 (5318) بإسناده إلى أمّ سلمة: أن امرأةً من أسلم يقال لها سبيعة، كانت تحت زوجها، توفّي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك. . . وينظر الفتح 9/ 472.