ويقال: طهفة (1) .
(2616) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام الدَّستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طَخْفة بن قيس الغفاري قال:
كان أبي من أصحاب الصُّفّة، فأمرَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بهم، فهمَّ (2) الرجل ينقلب بالرجل، والرجلُ بالرجلين، حتى بَقِيتُ خامس خمسة، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"انطلقوا"فانطلَقْنا معه إلى بيت عائشة، فقال:"يا عائشةُ، أَطْعِمينا"فجاءت بجَشيشة، فأكَلْنا، ثم جاءت بحَيسة مثل القَطاة، فأكلْنا، ثم قال:"يا عائشةُ، اسقينا"فجاءت بُعسٍّ فشَرِبْنا، ثم جاءت بقَدَح صغير فيه لبن فشَرِبْنا، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن شِئْتُم بِتُّم، وإن شِئْتُم انطلقْتُم إلى المسجد"فقلتُ: لا، بل ننطلق إلى المسجد. قال: فبينا أنا من السَّحَر مُضْطَجع على بَطني إذا رجل يُحَرِّكُني برجله، فقال:"إنّ هذه ضِجْعةٌ يُبْغضُها اللَّهُ تعالى"فنظرتُ فإذا هو رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (3) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدّثنا زهير بن محمد عن
(1) الآحاد 2/ 254، ومعرفة الصحابة 3/ 1572، والاستيعاب 2/ 230، والتهذيب 3/ 499، والإصابة 2/ 227.
(2) في المسند"فجعل".
(3) المسند 24/ 307 (15543) . ومن طريق هشام في أبي داود 4/ 309 (5040) . وله روايات كثيرة في المصادر. ينظر المختارة 8/ 133 - 141 (146 - 153) . وجعل الألباني الحديث في صحيح أبي داود. وقال: ضعيف مضطرب، غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح. وفصّل محقّقو المسند الكلام فيه، وعلّقوا عليه وعلى طرقه.