شهد بدرًا. قال الدّارقطني: وفي الأنصار خَدِيج، وليس فيهم حُدَيج بالحاء المهملة (2) .
(1606) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا المُسْتَلِم بن سعيد الثّقفي قال: حدّثنا خُبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جدّه قال:
أتيتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يريدُ غزوًا، أنا ورجلٌ من قومي ولم نُسلم، فقلت: إنّا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معهم. قال:"أوَأَسْلَمْتُما؟"قلنا: لا، قال:"فإنا لا نستعينُ بالمشركين على المشركين"قال: فأسلَمْنا وضهدنا معه، فقَتَلْتُ رجلًا وضربَني ضربة، فتزوّجْتُ بابنته بعدُ، فكانت تقول: لا عَدِمْتُ رجلًا وشّحك هذا الوشاح. فأقول: لا عَدِمْتِ رجلًا عجّل أباكِ إلى النّار (3) .
(1) وردت في بعض المصادر (عتبة) وفي بعضها (عقبة) وحرّر ضبطها وحروفها ابن حجر.
(2) الآحاد 5/ 233، ومعرفة الصحابة 2/ 988، والاستيعاب 1/ 434، والإصابة 1/ 417، والتعجيل 116. وينظر المؤتلف والمختلف 2/ 620.
(3) المسند 2/ 425 (15763) ، والمعجم الكبير 4/ 223 (4194) ، والآحاد 5/ 233 (2763) ، وشرح مشكل الآثار 6/ 413 (2577) ، وصحّحه الحاكم 2/ 21، وقال الهيثميّ في المجمع 5/ 306: رجال أحمد ثقات، وينظر تعليق محققي المسند وشرح المشكل.