(1693) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال: حدّثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزِّناد قال: حدّثنا المُرَقَّع بن صيفيّ عن جدّه رِياح بن الرّبيع أخي حنظلة الكاتب أنّه أخبره:
أنّه خرج مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزاة غزاها وعلى مقدّمته خالد بن الوليد، فمرّ رِياح وأصحابه على امرأةٍ مقتولة ممّا أصابتِ المقدّمة، فوقفوا ينظرون إليها ويتعجّبون من خلقها، حتى لَحِقَهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على راحلته، فانفرجوا عنها، فوقف عليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"ما كانت هذه لتقاتل". فقال لأحدهم:"الْحَقْ خالدًا فقُلْ له: لا تقتلوا ذُرّيَّةً ولا عَسيفًا" (2) .
العسيف: الأجير.
آخر حرف الراء
(1) اختلف في تسميته"رباح أو رياح"فذكر الوجهين في الاستيعاب 1/ 506، والتهذيب 2/ 452، والإصابة 1/ 489. ووهّم أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1106 من قال بالياء. وينظر الآحاد 5/ 221.
(2) المسند 25/ 370 (15992) وإسناده صحيح. وهو من طرق عن المرقّع في سنن أبى داود 3/ 53 (2669) وابن ماجه 2/ 948 (2842) [بعد أن روى عن سُفيان منسوبًا لحنظلة أخي رياح، وخطّأ ابن أبي شيبة ذلك] ، ومسند أبي يعلى 3/ 115 (1546) والآحاد 5/ 221 (2751) ، والمعجم الكبير 5/ 72 (4617) ، وصحّحه الحاكم والذهبيّ 2/ 122، وابن حبّان 11/ 110 (4789) والمحقّقون. وينظر الحديث (1539) .