فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 4006

(255)مسند ضِرار بن الأَزْوَر

واسم الأزور مالك بن أوس الأَسَدي (1)

(2601) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن يعقوب بن بَحير عن ضِرار بن الأزور قال:

بعثني أهلي بِلَقْحة إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأتَيْتُهُ بها، فأمرَني أن أحلِبَها، ثم قال:"دَعْ داعيَ اللَبَن" (2) .

(2602) الحديث الثاني: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني أبو بكر محمد بن عبد اللَّه جارُنا قال: حدّثنا محمد بن سعيد الباهلي الأثرم قال: حدّثنا سلّام بن سليمان القارىء قال: حدّثنا عاصم بن بَهدلة عن أبي واثل عن ضِرار بن الأزور قال:

أتيتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلْتُ: امْدُدْ يدَك أبايِعْك على الإسلام. قال ضِرار: ثم قُلْتُ:

تَرَكْتُ القِداحَ وعَزْفَ القِيا ... نِ والخَمْرَ تَصْلِيَةٌ وابْتهالا

وكَرِّي المُحَبَّرَ في غَمْرةٍ ... وحَمْلي على المُشركين القتالا

فيا رَبِّ لا أُغْبَنَنْ صَفقتي ... فقد بِعْتُ أهلي ومالي ابتدالا

فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما غُبِنت صَفْقَتُك يا ضِرار" (3) .

(1) الطبقات 6/ 112، والآحاد 2/ 258، ومعرفة الصحابة 3/ 1534، والاستيعاب 2/ 203، والإصابة 2/ 200، والتعجيل 195، وينظر المستدرك 3/ 237، 620.

(2) المسند 4/ 322 وزاد: لا تُجْهِدَنّها. وقد ذكر الذهبي في الميزان 4/ 449 (9805) يعقوب، وقال: لا يعرف، تفرّد عنه الأعمش. وروى الحديث وقال: غريب فرد، والأعشى فمدلس، وما ذكر سماعًا، ولا يعقوب ذكر سماعه من ضرار. والحديث من طريق يعقوب أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 354، 355 (8127 - 8131) ، والضياء في المختارة 8/ 91 - 94 (93 - 99) ، وصحّحه الحاكم 3/ 237، وسكت عنه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 8/ 199: رواه أحمد والطبراني. . . بأسانيد، ورجال أحدهما رجال ثقات. وصحّح ابن حبّان الحديث 12/ 90 (5283) من طريق الأعمش. وأطال المحقّق في تخريجه. وينظر إتحاف المهرة 5/ 362 (4953، 4955) .

ودَعْ داعي اللبن: أي اترك في الضَّرع قليلًا، ولا تحلبه كلّه.

(3) المسند 4/ 76. والمعجم الكبير 8/ 355 (8132) من طريق محمد بن سعيد. وقال الهيثمي في المجمع 8/ 129: فيه محمد بن مسعيد الأثرم، وهو متروك. ومن طريق الأثرم أخرجه الحاكم 3/ 620 وسكت عنه هو والذهبي. وأخرجه الحاكم 3/ 238، عن ابن عباس، وقال عنه الذهبيّ: صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت