ابن أخي زنيب (1) .
(6181) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي عن زهير عن العلاء عن أبي كثير مولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش قال: أخبرني محمد بن عبد اللَّه بن جحش قال:
كنّا جلوسًا بفناء المسجد حيث توضع الجنائز، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالس بين ظهرَينا، فرفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بصرَه قِبَل السماء، فنظر ثم طأطأ بصرَه ووضع يده على جبهته، قال:"سبحانَ اللَّه! سبحانَ اللَّه! ماذا نزلَ من التشديد! ؟"قال: فسكَتْنا يومنا وليلتنا فلم نرَ إلّا خيرًا، حتى أصبَحْنا.
قال محمّد: فسألتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما التشديد الذي نزل؟ قال:"في الدَّين. والذي نفسي بيده، لو أنّ رجلًا قُتِل في سبيل اللَّه، ثم عاش، ثم قتل في سبيل اللَّه، ثم عاش، وعليه دين، ما دخلَ الجنَّةَ حتى يقضيَ دَينَه" (2) .
(1) الآحاد 2/ 184، معرفة الصحابة 1/ 161، والاستيعاب 3/ 317، والتهذيب 6/ 365، والإصابة 3/ 358 وفي التلقيح 371 أن له سبعة أحاديث.
(2) المسند 5/ 289. ورجاله رجال الصحيح، غير أبي كثير. قال عن ابن حجر في الفتح 1/ 479 - كما سيأتي في الحديث التالي: روى عنه جماعة، لكن لم أجد فيه تصريحًا بتعديل. وقال عنه في التقريب 2/ 758: ثقة. ومن طريق العلاء بن عبد الرحمن أخرجه النسائي 7/ 314، وابن أبي عاصم في الآحاد 3/ 184 (928) ، والطبراني في الكبير 9/ 248 (560) . وصحّح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي 2/ 25. وحسّنه الألباني.