(2243) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشيم قال: حدّثنا يَعلي بن عطاء عن عبد اللَّه بن سفيان الثقفي عن أبيه:
أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، مُرْني بأمر في الإسلام لا أسألُ عنه أحدًا بعدَك. قال:"قُلْ آمنْتُ باللَّه ثم اسْتَقِمْ". قلت: فما أتّقي؟ فأومأ إلى لسانه.
انفرد بإخراجه مسلم (3) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: حدّثني ابن شهاب عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز الغامدي عن سفيان بن عبد اللَّه الثقفي قال:
قلتُ: يا رسول اللَّه، حدِّثْني بأمر أعتصمُ به. قال:"قُلْ ربّيَ اللَّهُ، ثم استقم"قلتُ: يا رسول اللَّه. ما أكثرُ ما يُخاف عليّ؟ قال: فأخذَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بطرف لسان نفسه ثم قال:"هذا" (4) .
(1) من هنا بداية الجزء الثالث من النسخة الهندية (هـ) .
(2) الآحاد 3/ 222، ومعرفة الصحابة 3/ 1285، والاستيعاب 2/ 64، والتهذيب 3/ 221، والإصابة 2/ 53.
وانفرد بالإخراج له مسلم هذا الحديث. الجمع (3099) . وفي التلقيح 372: أحاديثه خمسة.
(3) المسند 4/ 384. ورجاله رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن سُفيان، روى له النسائي ووثّقه. التقريب 1/ 291. والحديث في مسلم 1/ 65 (38) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن سُفيان.
(4) المسند 24/ 143 (15418) . ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الرحمن، مقبول. روى له الترمذي والنسائي. التقريب 1/ 348. وهو متابع في هذا الحديث. وأخرجه الترمذي من طريق الزُّهريّ 4/ 524 (2410) وقال: حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن سُفيان. وهو من طريق إبراهيم في ابن ماجه 2/ 1314 وصحّحه الحاكم والذهبيّ 4/ 313، وابن حبّان 13/ 7 (5700) .
وبهذا الحديث انتهت النسخة التونسية (ت) . ونعتمد بعده على النسخة الهندية وحدها.