(611) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين بن علي الجُعْفي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من أفضل أيّامكم يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبِضَ، وفيه النَّفخة، وفيه الصَّعْقة، فأكْثِروا عليّ من الصلاة فيه، فإنّ صلاتكم معروضة عليّ". قالوا: يا رسول اللَّه، وكيف تُعرضُ عليك صلاتُنا وقد أَرَمْتَ، يعني وقد بَلِيْتَ؟ قال:"إنّ اللَّه عزّ وجلّ حرّم على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياء" (2) .
(612) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا ابن جُريج عن عمر بن محمّد عن سعيد بن أبي هلال عن محمّد بن سعيد عن أوس بن أبي أوس:
عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا كان يومُ الجمعة فغَسَلَ أحدُكم رأسَه واغتسل، ثم غدا أو ابتكر، ثم دنا فاستمعَ وأنصَتَ، كان له بكلّ خطوة خطاها كصيامِ سنةٍ وقيامِ سنة" (3) .
(1) بين العلماء خلاف: هل أوس بن أوس هو نفسه ابن أبي أوس، أو هما شخصان. ينظر الطبقات 6/ 50، والاستيعاب 1/ 92، 94، والتهذيب 1/ 297، والإصابة 1/ 51، 52، وجامع المسانيد 1/ 417.
وذكر ابن الجوزي في التلقيح 467 أن له أربعة وعشرين حديثًا.
(2) المسند 4/ 8، وأبو داود 1/ 275 (1047) ، 2/ 88 (1531) ، والنسائي 3/ 91، وابن ماجة 1/ 345، 524 (1085، 1636) ، وصحّحه الألباني، وقال الحاكم 1/ 278: صحيح على شرط البخاريّ، ووافقه الذهبي! وصحّحه ابن خزيمة 3/ 118 (1733) ، وابن حبّان، 3/ 190 (910) . قال الشيخ شعيب: إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غبر أبي الأشعث فمن رجال مسلم.
(3) المسند 4/ 8. ومحمّد بن سعيد بن حبّان، وضّع متروك. التهذيب 6/ 322. ولكن للحديث أسانيد يصحّ بها: رواه الإمام أحمد 9/ 4، كما رواه الترمذي 2/ 367 (496) وحسّنه، وأبو داود 1/ 95 (345) ، والحاكم 1/ 282، وصحّحه الشيخ ناصر، من طرق عن أبي الأشعث عن أوس.