كان اسمه شيطانًا فسمّاه النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عبد اللَّه (1) .
(3887) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: حدّثنا إسماعيل ابن عياش عن بكر بن زُرعة الخولاني عن مسلم بن عبد اللَّه الأزديّ قال:
جاء عبد اللَّه بن قُرط الأزديّ إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما اسمك؟"قال: شيطان بن قُرط. فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أنت عبد اللَّه بن قُرط" (2) .
(3888) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن ثور قال حدّثني راشد بن سعد عن عبد اللَّه بن لُحَيّ عن عبد اللَّه بن قُرط:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أعظمُ الأيّام عند اللَّه يومُ النَّحر، ثم يوم القَرّ".
وقُرِّب إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خمسُ بَدَنات أو ستٌّ ينحَرُهُنَّ، فطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه: أيّتُهُنَّ يبدأ بها. فلمّا وَجَبَتْ جُنوبُها قال كلمة خفيفة (3) لم أفهمها، فسألتُ بعضَ من يليني: ما قال؟ قالوا: قال:"مَنْ شاء اقتطع" (4) .
القَرّ: هو الغد من يوم النّحر، يقرّ فيه النّاس بمِنًى.
(1) معرفة الصحابة 4/ 1757، والاستيعاب 2/ 365، والتهذيب 4/ 242، والإصابة 2/ 350.
(2) المسند 4/ 350. وحسن ابن حجر إسناده في الإصابة. وقال الهيثمي 8/ 54: رواه أحمد، ورجاله ثقات.
(3) في المسند"خفيّة".
(4) المسند 4/ 350، وصحّحه ابن خزيمة 4/ 294 (2917) ، والحاكم والذهبي 4/ 221، وابن حِبّان 7/ 51 (2811) مقتصرًا على جزئه الأوّل. وأخرجه أبو داود 2/ 148 (1765) من طريق ثور، وصحّحه شعيب والألباني.