وتُكنى أمّ حبيب. وبعضهم يقول: أمّ حبيبة، والأوّل أصحّ، وهي المُستحاضة (1)
(7046) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: حدّثنا معمر عن الزُّهري عن عمرة
عن أمّ حبيبة بنت جحش قالت:
استُحِضْتُ سبع سنين، فاشتكيتُ ذلك إلى رسول الله. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"ليست تلك بالحيضة، ولكنّه عِرق، فاغتَسلي". فكانت تغتسل عندَ كل صلاة، وكانت تغتسل
في المِرْكَن، فنرى صُفرةَ الدم في المِرْكن (2) .
(1) معرفة الصحابة 6/ 3293، والاستيعاب 4/ 268، 423 والتهذيب 8/ 528، والإصابة 4/ 261، 423 وجعلها بعضُهم"حمنة". ومنهم من قال. هما اثنتان، كلتاهما كانت تُستحاض.
(2) المسند 6/ 434، والمصنّف 1/ 303 (1162) ، والمعجم الكبير 24/ 216 (550) ، وهو حديث صحيح. وقد رواه أبو داود 1/ 77 (289) من طريق ابن شهاب عن عمرة عن عائشة عن أمّ حبيبة. وقال بعده: وربما قال معمر: عن عمرة عن أمّ حبيبة.